خير الخبر في أذان خير البشر - صلاح أبو الحاج
خير الخبر في أذان خير البشر
بل الظَّاهرُ هو هذا، فإنَّهُ وَقَعَ فيه، فقال: (حيَّ على الفلاح)، ولو كانَ أذانَ الصَّلاةِ لم يحتجْ إلى هذا التَّصريح؛ لأنَّ الأذانَ لا يكونُ بدونِ الحيعلتين، نعم؛ يُتًوهَّمُ عدمهما في أذانِ المولود؛ لعدمِ الطَّلبِ فيه للصَّلاة، فصرَّحَ الرَّاوي بذِلك، فلم يبقَ بقولِ السُّيُوطِيِّ هذه روايةٌ لا تقبلُ التَّأويلَ مجال.
وبالجملةِ مباشرةُ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم بالأذانِ في أُذُنِ المولودِ ثابتٌ قطعاً، وأمَّا مباشرتُهُ بأذانِ الصَّلاةِ فنحنُ نتوقَّفُ إلى الآن في ذلك؛ لأنَّكَ قد عرفتَ حالَ روايةِ التِّرْمِذِيِّ التي هي نصٌّ فيه، وأمَّا روايةُ سعيدِ بن منصورٍ فليست نصَّاً فيه، فاحفظهُ لعلَّ الله يحدثُ بعدَ ذلك أمراً.
* * *
وبالجملةِ مباشرةُ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم بالأذانِ في أُذُنِ المولودِ ثابتٌ قطعاً، وأمَّا مباشرتُهُ بأذانِ الصَّلاةِ فنحنُ نتوقَّفُ إلى الآن في ذلك؛ لأنَّكَ قد عرفتَ حالَ روايةِ التِّرْمِذِيِّ التي هي نصٌّ فيه، وأمَّا روايةُ سعيدِ بن منصورٍ فليست نصَّاً فيه، فاحفظهُ لعلَّ الله يحدثُ بعدَ ذلك أمراً.
* * *