خير الخبر في أذان خير البشر - صلاح أبو الحاج
خير الخبر في أذان خير البشر
وأمَّا قولُ عمر: (لولا خلافتي لأذَّنتُ) (¬1)، فلا يستلْزمُ تفضيلُهُ عليها؛ لأنَّ مرادَهُ لأذَّنتُ مع الأمامة، فيفيدُ أنَّ الأفضلَ كونِ المؤذِّنِ هو الإمامُ وهذا مذهبُنا، وعليهِ كانَ أبو حنيفة كما يعلمُ من أخبارِه. انتهى (¬2). والله أعلمُ.
هذا وقد حصلَ الفراغُ من تأليفِ هذهِ الرَّسالةِ تاريخَ التَّاسعِ عشرَ من جمادى الثَّانيةِ سنةَ خمسٍ وثمانينَ بعد الألفِ والمئتين من الهجرِة على صاحبِها أفضلُ الصَّلاةِ والتَّحية
* * *
¬__________
(¬1) في سنن البيهقي الكبرى (1: 426،433)، ومصنف عبد الرزاق (1: 486)، ومصنف ابن أبي شيبة (1: 203)، ولفظه عند البيهقي، هو: عن قيس بن أبي حازم، قال: قدمنا على عمر بن الخطاب، فسأل: من مؤذّنكم؟ فقلنا: عبيدنا وموالينا، فقال بيده هكذا يقلِّبُها: عبيدنا وموالينا، إن ذلكم بكم لنقصٌ شديد، لو أطقتُ الأذانَ مع الخلافة لأذنت. ا. هـ.
(¬2) فتح القدير للعاجز الفقير على الهداية (1: 255).
هذا وقد حصلَ الفراغُ من تأليفِ هذهِ الرَّسالةِ تاريخَ التَّاسعِ عشرَ من جمادى الثَّانيةِ سنةَ خمسٍ وثمانينَ بعد الألفِ والمئتين من الهجرِة على صاحبِها أفضلُ الصَّلاةِ والتَّحية
* * *
¬__________
(¬1) في سنن البيهقي الكبرى (1: 426،433)، ومصنف عبد الرزاق (1: 486)، ومصنف ابن أبي شيبة (1: 203)، ولفظه عند البيهقي، هو: عن قيس بن أبي حازم، قال: قدمنا على عمر بن الخطاب، فسأل: من مؤذّنكم؟ فقلنا: عبيدنا وموالينا، فقال بيده هكذا يقلِّبُها: عبيدنا وموالينا، إن ذلكم بكم لنقصٌ شديد، لو أطقتُ الأذانَ مع الخلافة لأذنت. ا. هـ.
(¬2) فتح القدير للعاجز الفقير على الهداية (1: 255).