خير الخبر في أذان خير البشر - صلاح أبو الحاج
خير الخبر في أذان خير البشر
والتّنبيهُ الثالث
إنَّهم اختلفوا في أنَّ الأفضلَ هل هو الإمامة، أم الأمرُ بالعكس على ثلاثةِ أقوالٍ:
1. التَّساوي.
2. وتفضيلُ الإمامةِ على الأذانِ.
3. والعكس.
ومختارُ أصحابنا هو القولُ الوَسَطُ ذَكَرَهُ العَيْنِيّ (¬1).
وقال ابنُ الهُمَامِ (¬2) في ((فتحِ القدير)): الإمامةُ أفضلُ على الأذان، لمواظبتِهِ عليهِ الصِّلاةُ والسَّلامُ والخلفاءُ الرَّاشدينَ عليها.
¬__________
(¬1) وهو محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد العنتابيّ المولد العَيْنيّ الحلبييّ القاهريّ الحنفيّ، أبو محمد، بدر الدين، وكان أبوه قاضياً بعين تاب، فنسب إِليه، من مؤلفاته: شرح شرح معاني الآثار، ومنحة السَّلوك شرح تحفة الملوك، وعمدة القاري شرح صَحِيح البُخَارِيّ (762 - 855هـ). انظر: الضوء اللامع (10: 131 - 135). الفوائد البَهيَّة (ص399). البدر الطالع (2: 294 - 295).
(¬2) هو محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السَّكَنْدَرِيّ السِّيوَاسِيّ القَاهِريّ الحَنَفِيّ، نسبة إلى سيواس الشهير بابن الهُمَام، كمال الدين، من مؤلفاته: المسايرة في العقائد، والتحرير، ورسالة في إعراب سبحان الله وبحمده، (790 - 861هـ). انظر: الضوء اللامع (6: 127). والفوائد (ص296 - 298). الكشف (1: 358).
إنَّهم اختلفوا في أنَّ الأفضلَ هل هو الإمامة، أم الأمرُ بالعكس على ثلاثةِ أقوالٍ:
1. التَّساوي.
2. وتفضيلُ الإمامةِ على الأذانِ.
3. والعكس.
ومختارُ أصحابنا هو القولُ الوَسَطُ ذَكَرَهُ العَيْنِيّ (¬1).
وقال ابنُ الهُمَامِ (¬2) في ((فتحِ القدير)): الإمامةُ أفضلُ على الأذان، لمواظبتِهِ عليهِ الصِّلاةُ والسَّلامُ والخلفاءُ الرَّاشدينَ عليها.
¬__________
(¬1) وهو محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد العنتابيّ المولد العَيْنيّ الحلبييّ القاهريّ الحنفيّ، أبو محمد، بدر الدين، وكان أبوه قاضياً بعين تاب، فنسب إِليه، من مؤلفاته: شرح شرح معاني الآثار، ومنحة السَّلوك شرح تحفة الملوك، وعمدة القاري شرح صَحِيح البُخَارِيّ (762 - 855هـ). انظر: الضوء اللامع (10: 131 - 135). الفوائد البَهيَّة (ص399). البدر الطالع (2: 294 - 295).
(¬2) هو محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السَّكَنْدَرِيّ السِّيوَاسِيّ القَاهِريّ الحَنَفِيّ، نسبة إلى سيواس الشهير بابن الهُمَام، كمال الدين، من مؤلفاته: المسايرة في العقائد، والتحرير، ورسالة في إعراب سبحان الله وبحمده، (790 - 861هـ). انظر: الضوء اللامع (6: 127). والفوائد (ص296 - 298). الكشف (1: 358).