خير الخبر في أذان خير البشر - صلاح أبو الحاج
خير الخبر في أذان خير البشر
ومنهم: مَن أشار إلى عدمِ ثبوتِ هذه السُنِّة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ومدارُ الاختلافِ راجعٌ لحديثٍ رواهُ التِّرمذيُّ في ((جامعه)) مختصراً، يدلُّ على أنه - صلى الله عليه وسلم - باشرَ الأذان، وللحديثِ طرقٌ تُبيِّنُ أنه - صلى الله عليه وسلم - أمرَ به، ولم يباشرْهُ بنفسه.
ومالَ الإمامُ اللَّكْنَويُّ رحمه الله إلى التَّوقُّفِ في ثبوتِ مباشرةِ النَّبيٍّ - صلى الله عليه وسلم - لأذانِ الصَّلاة، أمَّا الأذانُ مطلقاً: فقد ثبتَ أنه - صلى الله عليه وسلم - أذَّنَ في أذنِ الحسنِ والحسين كما سيأتي.
ثمَّ إنَّ الإمامَ اللَّكْنَويَّ رحمه الله بيَّنَ أسبابَ عدمِ مباشرةِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - للأذانِ بنفسِه النفيس، ورجَّح أن ذلك بسبب انشغاله - صلى الله عليه وسلم - بأعباء النُّبوَّة، والقيام على مصالحِ المسلمين، وكان من عادته - صلى الله عليه وسلم - أنه إذا عمل عملاً واظب عليه، وهو نفسُ السَّبب الذي كان يمنعُ الخلفاءَ الرَّاشدينَ من ممارسته، ثمِّ إنه ذكر مَن أذَّنَ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهم خمسة، وأفاض في ترجمةِ كلِّ واحدٍ منهم.
ونسبةُ هذه الرِّسالة ثابتة للإمام اللَّكْنَويِّ رحمه الله، فقد نسبَها لنفسِه في بدايتها، وفي غير مؤلَّف من مؤلَّفاته، مثل: ((دفع الغواية)) (ص 42)، و ((غاية المقال)) (ص143)، و ((تحفة الأخيار)) (ص69،122)، و ((مقدِّمة التعليق الممجد)) (ص28)، و ((مقدِّمة عمدة الرعاية)) (ص31)، و ((النافع الكبير)) (ص63).
ومدارُ الاختلافِ راجعٌ لحديثٍ رواهُ التِّرمذيُّ في ((جامعه)) مختصراً، يدلُّ على أنه - صلى الله عليه وسلم - باشرَ الأذان، وللحديثِ طرقٌ تُبيِّنُ أنه - صلى الله عليه وسلم - أمرَ به، ولم يباشرْهُ بنفسه.
ومالَ الإمامُ اللَّكْنَويُّ رحمه الله إلى التَّوقُّفِ في ثبوتِ مباشرةِ النَّبيٍّ - صلى الله عليه وسلم - لأذانِ الصَّلاة، أمَّا الأذانُ مطلقاً: فقد ثبتَ أنه - صلى الله عليه وسلم - أذَّنَ في أذنِ الحسنِ والحسين كما سيأتي.
ثمَّ إنَّ الإمامَ اللَّكْنَويَّ رحمه الله بيَّنَ أسبابَ عدمِ مباشرةِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - للأذانِ بنفسِه النفيس، ورجَّح أن ذلك بسبب انشغاله - صلى الله عليه وسلم - بأعباء النُّبوَّة، والقيام على مصالحِ المسلمين، وكان من عادته - صلى الله عليه وسلم - أنه إذا عمل عملاً واظب عليه، وهو نفسُ السَّبب الذي كان يمنعُ الخلفاءَ الرَّاشدينَ من ممارسته، ثمِّ إنه ذكر مَن أذَّنَ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهم خمسة، وأفاض في ترجمةِ كلِّ واحدٍ منهم.
ونسبةُ هذه الرِّسالة ثابتة للإمام اللَّكْنَويِّ رحمه الله، فقد نسبَها لنفسِه في بدايتها، وفي غير مؤلَّف من مؤلَّفاته، مثل: ((دفع الغواية)) (ص 42)، و ((غاية المقال)) (ص143)، و ((تحفة الأخيار)) (ص69،122)، و ((مقدِّمة التعليق الممجد)) (ص28)، و ((مقدِّمة عمدة الرعاية)) (ص31)، و ((النافع الكبير)) (ص63).