در الكنوز - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
در الكنوز
وبعد ففي جمع المسائل راحةً وفي نَظْمِها حَضُّ اللَّبِيبِ يُوَفَّرُ أي: بعد تقديم الحمدِ ومُتعَلَّقه، فالمسائلُ النَّفيسة يحصلُ بِجَمعِها راحةُ الأَنفُسِ الرئيسة، ولتَوفِّرِ النَّصيبِ الحاصلِ بنَظْمِها يشتاق إليها همَّةُ الكُمَّل من أهلها. وأكدها عِلمُ الصَّلاةِ وحفظها كما قد أتى نَصا أكيداً يُقررُ أي: أنَّ التأكيد الحاصِل لطلب العلمِ آكَده تحصيل مسائلِ الصَّلاةِ التي عم كل مكلّف الخطابُ بها، ولزِمَ عليه حفظ صلاته بأدائها كاملة الشروط والأركان، والواجبات والسُّنَنِ بِحَسَبِ الإمكانِ {حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ} [البقرة: ???] {هُم عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [المعارج: 34]، أولئك هم المُفلِحونَ الوارِثونَ لنيل الدرجاتِ. فَأَجَبْتُ نَظماً للمُهم عسى به آنال عطاء من كيم ير لمَّا مَنَّ الله سُبحانَه عليَّ بجمع شروط التحريمة بشرح المُقدِّمة «نور الإيضاح»؛ «إمدادِ الفَتَّاحِ»، فبلَغَتْ أربعة عشر شرطاً لصحتها، ثمَّ زادَتْ حِينَ اختَصَرْتُ شرح منظومة قاضي القضاة شيخ الإسلامِ ابنِ وَهْبانَ لمَولى مشايخ مشايخنا العلّامة قاضي القضاةِ السَّرِي ابنِ الشَّحْنَةَ رحمهم الله، فزادَتْ على العشرين، ونظمتها من بحره الطويل، وحلّيتُها بجواهرِ «المُحيط» و «الذَّخيرةِ» بـ «العناية» و «فتح القدير» بـ «التبيين».
ثمَّ أردَفْتُها بمُتعَلَّقِها، وهو جمله ما به تصح صلاةُ المُكلَّفين، وكنتُ أو صَلْتُها لسبعة وعشرين بذلك الشَّرحِ.
وجمعتُ بينَ بابِ الشَّروط وصِفةِ الصَّلاةِ لذلك المُقتَضي، ورأيتُ ذِكرَ الوَقتِ قد أُغفِلَ في جملةٍ منَ المُتونِ: كـ «الكنز»، ولم أعلَمْ سِرَّهُ المكنون، فنبَّهتُ عليه؛ لأنَّه شرط متين.
ثمَّ أردَفْتُها بمُتعَلَّقِها، وهو جمله ما به تصح صلاةُ المُكلَّفين، وكنتُ أو صَلْتُها لسبعة وعشرين بذلك الشَّرحِ.
وجمعتُ بينَ بابِ الشَّروط وصِفةِ الصَّلاةِ لذلك المُقتَضي، ورأيتُ ذِكرَ الوَقتِ قد أُغفِلَ في جملةٍ منَ المُتونِ: كـ «الكنز»، ولم أعلَمْ سِرَّهُ المكنون، فنبَّهتُ عليه؛ لأنَّه شرط متين.