در الكنوز - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
در الكنوز
ثمَّ مَنَّ اللهُ سُبحانَه بالمزيد، فزادَتْ على الأربعين، ولا أعلَمُ مَن حصَرَها بعد، ولا مَن جمَعَها في فردٍ من أئِمَّتِنا السَّابقينَ إِلى الدَّرَجاتِ العُلا، ولا بَدْعَ فِي التَّشبه بأولئك الملا، لعلي أن أُدْرَجَ في المُسارِ عينَ إلى الخيرات، الطَّامعينَ في كَرَمِ المَولى الفتّاح بدَوامِ الأوقات، وبفضل الله المانَّ الفَتَّاحِ على الأبرار، تيسَّرَ جمعُ ما تفرَّقَ في الأسفار، فكفَى الطَّالب وأغناهُ عنِ العَناءِ بالأسفار، وحصل ما هو أَنفَسُ نفيس يذهَبُ بظلمةِ الجهل نوره كالفَجرِ بالإسفارِ.
ثمَّ ألحقتها بنظمِ المُؤلّفِ وشَرحِه، ورأيتُ إتمام الفائدة لذوي النَّظرِ بجَمعِ واجباتِ الصَّلاةِ والسُّننِ لتزيل الحصر، وشُروط الإمامة، وصحة الاقتداء، وشُروطِ کمالِها لإكمالها المُعتبَر.
وسمّيته «دُرَّ الكُنوزِ»؛ لأَنَّهُ ... لِذِي الصَّدرِ عن أهلِ الدّرايةِ يصدُرُ
اتباعاً للفضلاء في ابتداء تأليفهم؛ فإنَّها تأتي بسبع، ثلاثة منها واجبة الاستعمال: البسملة، والتعقيب بالحمدلة، والصَّلاةِ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
وأربعة جائزة الاستعمال: ذِكرُ باعثِ التَّأليف، وتسمية الكتابِ، ومَدحُ الفَنِّ، وذكر كيفية وقوع المؤلف إجمالاً.
والصدرُ الإمام الأعظمُ المُقَدَّمُ الأفخم أبو حنيفة النعمانُ زَينُ التّابعينَ، أدام الله على الأنام بركة مددِه، وبلَّغَ مَن اتَّبَعَ مَذهَبَه المَراتبَ الحِسان، وأهلُ الدرايةِ أصحابه معَ المُقتَفينَ أثَرَهُم هم المُحقِّقُونَ أصحابُ الرِّوايةِ رَحِمَهُم الله، وبلغهم مُناهُم، وزادَهُم من فضله المزيد من غير نهاية. آمين.
فائدة: ضَبط شُروطِ النيَّةِ للسَّيِّدِ محمَّدٍ الحمَوِيٌّ رحمه الله تعالى، ورضِيَ عنه، وعن عُلَماءِ المُسلمين أجمعين: [من الطويل]
أيا طالباً منِّي شَرَائط نيَّةٍ فَهَاكَ بها عقداً كما الروض حاليا
ثمَّ ألحقتها بنظمِ المُؤلّفِ وشَرحِه، ورأيتُ إتمام الفائدة لذوي النَّظرِ بجَمعِ واجباتِ الصَّلاةِ والسُّننِ لتزيل الحصر، وشُروط الإمامة، وصحة الاقتداء، وشُروطِ کمالِها لإكمالها المُعتبَر.
وسمّيته «دُرَّ الكُنوزِ»؛ لأَنَّهُ ... لِذِي الصَّدرِ عن أهلِ الدّرايةِ يصدُرُ
اتباعاً للفضلاء في ابتداء تأليفهم؛ فإنَّها تأتي بسبع، ثلاثة منها واجبة الاستعمال: البسملة، والتعقيب بالحمدلة، والصَّلاةِ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
وأربعة جائزة الاستعمال: ذِكرُ باعثِ التَّأليف، وتسمية الكتابِ، ومَدحُ الفَنِّ، وذكر كيفية وقوع المؤلف إجمالاً.
والصدرُ الإمام الأعظمُ المُقَدَّمُ الأفخم أبو حنيفة النعمانُ زَينُ التّابعينَ، أدام الله على الأنام بركة مددِه، وبلَّغَ مَن اتَّبَعَ مَذهَبَه المَراتبَ الحِسان، وأهلُ الدرايةِ أصحابه معَ المُقتَفينَ أثَرَهُم هم المُحقِّقُونَ أصحابُ الرِّوايةِ رَحِمَهُم الله، وبلغهم مُناهُم، وزادَهُم من فضله المزيد من غير نهاية. آمين.
فائدة: ضَبط شُروطِ النيَّةِ للسَّيِّدِ محمَّدٍ الحمَوِيٌّ رحمه الله تعالى، ورضِيَ عنه، وعن عُلَماءِ المُسلمين أجمعين: [من الطويل]
أيا طالباً منِّي شَرَائط نيَّةٍ فَهَاكَ بها عقداً كما الروض حاليا