در الكنوز - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
در الكنوز
يقول أبو الإخلاص راجي صدقه وذا حَسَنُ الشَّبُرا بلولي يُشْهَرُ ناظِمُها حَسَنُ بنُ عَمَّارِ بن عليّ الشُّرنبلالي، وهذا غلَط شائع سائغ، والأصل الشُّبْرابُلُولي، نسبة لبلدة قرية تجاه مدينة منف العُليا بإقليم المنوفية بسَوادِ مِصْرَ المَحروسة، يُقال لها: شُبْرابُلُولا، واشتهرَتِ النِّسبة إليها بلفظ الشرنبلالي.
فلله الحمد، وكانت ولادتي بها في القريب من وسط العشر الأخير من تمامِ الألف، وهو العشر الذي يلي التسعين وتسع مئة، وأتى بي والدي رحمه الله إلى مِصْرَ، وسنِّي يقرُبُ من ست سنينَ، ومَنَّ الله تعالى بما أراده من قِسمتِه الأزليَّة، وترادُفِ نِعَمِه الجزيلة العليَّةِ، حتَّى قُلتُ:
نَظَمْتُ نظمت معان للكرام فريدة بديعة حُسْنِ بِالنُّواحِةِ تَسْحَرُ
مداعبة يجلو الهموم خطابها ويأنَسُ مَصحوب بها يتذكَّرُ
وهذي لأرباب النهي كنز حكمةٍ وفي «الكنز» ياقوت ودر وجوهرُ
وأهْدِي صلاة مع سلام مُشَرِّف لحضرة أزكى العالمين المُصدّر
كذاك لآل ثمَّ صَحْبِ وتابع أقاموا على نهج الشريعة ينصُرُوا
وأكمل نفع للمحبينَ جملةً وحُسن ختام بالسعادة يُصْدُرُ
وأسأل مولّى عز جاها وقدرةً جزيل عطاء للذراري فيُشْكَرُ
وفي عام ألف ثم قد أنى لها وستينَ قُلنا: ساغَ نظم مُحرَّرُ
«ساغ»: السِّينُ بستّينَ، والألفُ بواحِدٍ، والغَينُ المُعجمةُ بألفٍ، فكان تأريخاً عدَدِيَّا وَحَرْفيًّا، والله الموفق.
قالَ مُؤلِّفُها رحمه الله: وكنتُ مَريضاً فتَشاغَلْتُ عن شِدَّةِ المَرَضِ بكتابتها وبغيرها، والمأمول من الإخوانِ النَّاظِرِينَ إليها الدُّعاء لي ولذُرِّيَّتي بستر الحالِ، وبغفرانِ الذُّنوبِ لنا ولوالدينا ومشايخنا ومحبينا والمُسلمين.
فلله الحمد، وكانت ولادتي بها في القريب من وسط العشر الأخير من تمامِ الألف، وهو العشر الذي يلي التسعين وتسع مئة، وأتى بي والدي رحمه الله إلى مِصْرَ، وسنِّي يقرُبُ من ست سنينَ، ومَنَّ الله تعالى بما أراده من قِسمتِه الأزليَّة، وترادُفِ نِعَمِه الجزيلة العليَّةِ، حتَّى قُلتُ:
نَظَمْتُ نظمت معان للكرام فريدة بديعة حُسْنِ بِالنُّواحِةِ تَسْحَرُ
مداعبة يجلو الهموم خطابها ويأنَسُ مَصحوب بها يتذكَّرُ
وهذي لأرباب النهي كنز حكمةٍ وفي «الكنز» ياقوت ودر وجوهرُ
وأهْدِي صلاة مع سلام مُشَرِّف لحضرة أزكى العالمين المُصدّر
كذاك لآل ثمَّ صَحْبِ وتابع أقاموا على نهج الشريعة ينصُرُوا
وأكمل نفع للمحبينَ جملةً وحُسن ختام بالسعادة يُصْدُرُ
وأسأل مولّى عز جاها وقدرةً جزيل عطاء للذراري فيُشْكَرُ
وفي عام ألف ثم قد أنى لها وستينَ قُلنا: ساغَ نظم مُحرَّرُ
«ساغ»: السِّينُ بستّينَ، والألفُ بواحِدٍ، والغَينُ المُعجمةُ بألفٍ، فكان تأريخاً عدَدِيَّا وَحَرْفيًّا، والله الموفق.
قالَ مُؤلِّفُها رحمه الله: وكنتُ مَريضاً فتَشاغَلْتُ عن شِدَّةِ المَرَضِ بكتابتها وبغيرها، والمأمول من الإخوانِ النَّاظِرِينَ إليها الدُّعاء لي ولذُرِّيَّتي بستر الحالِ، وبغفرانِ الذُّنوبِ لنا ولوالدينا ومشايخنا ومحبينا والمُسلمين.