دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الثالث فوائد لها صلة بالرسالة
وهذا نحو تواتر القرآن الكريم، فإنه تواتر على وجه البسيطة شرقاً وغرباً، درساً وتلاوة، حفظاً وقراءة، تلقاه الكافة عن الكافة طبقة عن طبقة.
ـ تواتر العمل - أي: التعامل والتوارث ـ: وهو أن يتوارث في المسلمين عمل في كل قرن من القرون من أعمال العبادات والشرائع، فيستبعد خطؤه كل الاستبعاد، بل يكاد يكون خطأه مستحيلاً.
يقول الإمام الكشميري عن هذا التواتر: يقع كثيراً في التعامل والتوارث أن لا يأتي إسناد فيه، لكونه غير عزيز عند المتقدمين، وأمراً لا يعتنى به حينئذ، ثم يأتي الخلف ويتطلبون الإسناد فيه، وإذا لم يجدوا أنكروا التواتر العملي، وكثيراً ما يقتحمه ابن حزم في محلاه»، كأنه لم تقع عنده في الدنيا وقائع ما لم يكن هناك إسناد، وهذا قطعي البطلان، أو بديهيه، كأنه لا يوجد المحكي عنه ما لم توجد الحكاية، فينكر ((كثيراً من الإجماعيات المنقولة بالأحاد، ويخرب أكثر مما يعمر، وهو ضرر عظيم). (1)
وهذا نحو العمل برفع اليدين وترك الرفع عند الركوع وبعده، كلاهما متواتر بتواتر العمل، كما يقوله الإمام الكشميري رحمه الله.
4 - تواتر القدر المشترك وهو أن تكون أمور مروية بطرق كثيرة، غير أن كل أمر منها يكون مروياً بالآحاد، ثم هذه الأمور المروية بطريق الآحاد تتفق على قدر مشترك في جميعها.
وهذا نحو تواتر المعجزة، فإن أفرادها وإن كانت من أخبار الآحاد، ولكن القدر المشترك فيها واحد، وهو متواتر.
وحكم الثلاثة الأول تكفير جاحدها ومنكرها، وأما الرابع فحكمه كذلك إن كان بديهياً، وإن كان نظرياً فلا.
(?) الكشميري: نيل الفرقدين ص 104.
ـ تواتر العمل - أي: التعامل والتوارث ـ: وهو أن يتوارث في المسلمين عمل في كل قرن من القرون من أعمال العبادات والشرائع، فيستبعد خطؤه كل الاستبعاد، بل يكاد يكون خطأه مستحيلاً.
يقول الإمام الكشميري عن هذا التواتر: يقع كثيراً في التعامل والتوارث أن لا يأتي إسناد فيه، لكونه غير عزيز عند المتقدمين، وأمراً لا يعتنى به حينئذ، ثم يأتي الخلف ويتطلبون الإسناد فيه، وإذا لم يجدوا أنكروا التواتر العملي، وكثيراً ما يقتحمه ابن حزم في محلاه»، كأنه لم تقع عنده في الدنيا وقائع ما لم يكن هناك إسناد، وهذا قطعي البطلان، أو بديهيه، كأنه لا يوجد المحكي عنه ما لم توجد الحكاية، فينكر ((كثيراً من الإجماعيات المنقولة بالأحاد، ويخرب أكثر مما يعمر، وهو ضرر عظيم). (1)
وهذا نحو العمل برفع اليدين وترك الرفع عند الركوع وبعده، كلاهما متواتر بتواتر العمل، كما يقوله الإمام الكشميري رحمه الله.
4 - تواتر القدر المشترك وهو أن تكون أمور مروية بطرق كثيرة، غير أن كل أمر منها يكون مروياً بالآحاد، ثم هذه الأمور المروية بطريق الآحاد تتفق على قدر مشترك في جميعها.
وهذا نحو تواتر المعجزة، فإن أفرادها وإن كانت من أخبار الآحاد، ولكن القدر المشترك فيها واحد، وهو متواتر.
وحكم الثلاثة الأول تكفير جاحدها ومنكرها، وأما الرابع فحكمه كذلك إن كان بديهياً، وإن كان نظرياً فلا.
(?) الكشميري: نيل الفرقدين ص 104.