دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الأول تأصيل القواعد عند أئمة الحنفية المتقدمين
الحدود تثبت بخبر الواحد (?). 5 - أقوال الصحابة حجة صرح في كتاب الخراج أن قول الصحابي حجة لمن بعدهم من المجتهدين، حيث قال فيه (فصل: فيما يخرج من البحر): «قد كان أبو حنيفة وابن أبي ليلى رحمهما الله يقولان ليس في شيء من ذلك شيء؛ لأنه بمنزلة السمك، وأما أنا فإني أرى في ذلك الخمس، وأربعة أخماسه لمن أخرجه؛ لأنا قد روينا فيه حديثاً عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ووافقه عليه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، فاتبعنا الأثر ولم نر خلافاً (2).
وقد استدل الإمام الكرخي رحمه الله بمثل هذه النصوص في كثير من المسائل التي رويت عنه أنه كان يرى تقليد الصحابي إذا لم يعلم خلافه من أهل عصره حجة شرعية يجب الأخذ بها، وأقره عليه الإمام الجصاص (?).
6 - جواز «حدثنا» في العرض روى الإمام الطحاوي عن الإمام أبي يوسف رحمه الله أنه كان يجوز في العرض - القراءة على الشيخ - أن يقول الطالب: «حدثني»، أو «أخبرني». (4)
(?) انظر: البزدوي كنز الوصول ص ???، السرخسي: أصول السرخسي 1: 333 - 334، وسيأتي تفصيل هذه المسألة في تتمة الفصل الأول من الباب الرابع».
(?) أبويوسف: الخراج ص 151.
(?) انظر: الجصاص: الفصول في الأصول 2: 172.
(4) انظر: الطحاوي: التسوية بين حدثنا وأخبرنا ص 303.
وقد استدل الإمام الكرخي رحمه الله بمثل هذه النصوص في كثير من المسائل التي رويت عنه أنه كان يرى تقليد الصحابي إذا لم يعلم خلافه من أهل عصره حجة شرعية يجب الأخذ بها، وأقره عليه الإمام الجصاص (?).
6 - جواز «حدثنا» في العرض روى الإمام الطحاوي عن الإمام أبي يوسف رحمه الله أنه كان يجوز في العرض - القراءة على الشيخ - أن يقول الطالب: «حدثني»، أو «أخبرني». (4)
(?) انظر: البزدوي كنز الوصول ص ???، السرخسي: أصول السرخسي 1: 333 - 334، وسيأتي تفصيل هذه المسألة في تتمة الفصل الأول من الباب الرابع».
(?) أبويوسف: الخراج ص 151.
(?) انظر: الجصاص: الفصول في الأصول 2: 172.
(4) انظر: الطحاوي: التسوية بين حدثنا وأخبرنا ص 303.