اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

الفصل الأول تأصيل القواعد عند أئمة الحنفية المتقدمين

يشترط لقبول خبر الواحد أن لا يكون مخالفاً للكتاب والسنة الثابتة المعروفة صرح في الرد على سير الأوزاعي أن من شرط قبول أخبار الآحاد: أن لا يكون مخالفاً لكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - الثابتة المعروفة، فقال فيه ـ وهو يخاطب الإمام الأوزاعي -: عليك بما عليه الجماعة من الحديث، وما يعرفه الفقهاء، وما يوافق الكتاب والسنة، فقس الأشياء على ذلك، فما خالف القرآن فليس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن جاءت به الرواية (?).
وقال في موضع آخر من هذا الكتاب: «فاجعل القرآن، والسنة المعروفة إماماً قائداً واتَّبع ذلك، وقس عليه ما يرد عليك مما لم يوضح لك في القرآن والسنة ... (2).
3 ـ يجوز نسخ القرآن بالسنن المتواترة روى الإمام أبو الحسن الكرخي رحمه الله (260 - 340 هـ)، عن الإمام أبي يوسف رحمه الله؛ أن نسخ القرآن إنما يجوز بالسنن المتواترة التي توجب العلم كخبر المسح على الخفين (?).
4 - أخبار الآحاد تقبل في الحدود صرح في «أماليه) أن أخبار الآحاد تقبل في الحدود، وبتعبير آخر: أن (4)
__________
(1) أبو يوسف: الرد على سير الأوزاعي ص 31. (2) أبو يوسف: الرد على سير الأوزاعي ص 32. (?) انظر: الجصاص الفصول في الأصول 1: 518، 468، باب القول في نسخ القرآن بالسنة. (4) قال عنها حاجي خليفة في كشف الظنون 1: 164، (مكتبة المثنى بغداد، دون تاريخ) إنه «أكثر من ثلاثمئة مجلد».
المجلد
العرض
3%
تسللي / 581