دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الرابع العدالة
و تبع الإمام البزدوي في عدم قبول رواية المبتدع أكثر أصحاب المتون من الحنفية، منهم: الأخْسِيكَتي (1)، والخَبَّازي (2)، و النسفي (?)، و صدر الشريعة (4)، والكاكي)، والإتقاني (2).
وفهم هذا المعنى من كلامه العلامة المحقق الأصولي أبو حنيفة أمير كاتب الإتقاني في «الشامل» - مخطوط، وهو من أنفع شروح البزدوي، في عشرة مجلدات ـ، فإنه قال فيه 5: 234 بخلاف رواية الحديث، فإنها لا تقبل من أهل الهوى؛ لأن هواهم يدعوهم إلى التقول والتَّخَرُّص ترويجاً لمذهبهم الباطل، فلا يؤتمن على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وهكذا اختار هذا المعنى الثاني العلامة الأصولي بحر العلوم في فواتح الرحموت» ?: ??? - 174، ومحمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية في سلم الوصول لشرح نهاية السول.??? - ???:
والذي يظهر لي أن الراجح هو المعنى الثاني، والدليل على صحته قول الإمام البزدوي رحمه الله في آخر البحث ص ???: فإذا صح هذا كان صاحب الهوى بمنزلة الفاسق في باب السنن والأحاديث، فجعل حكمه حكم الفاسق في رواية الحديث، والفاسق لا تقبل روايته أصلاً.
وعلق على كلام البزدوي هذا الإتقاني في الشامل» 5: 235) أي فإذا صح قولنا أن الهوى سبب داع إلى التقول، كان صاحب الهوى بمنزلة الفاسق في رد روايته».
وأيد هذا المعنى بالدلائل العلامة بحر العلوم في فواتح ?: 173 - 174، والفقيه المحقق المطيعي في سلم الوصول ?: ??? - ???، فراجعهما الزاماً.
(?) انظر: الأخسيكتي: المنتخب ص 162 بشرحه التحقيق».
(?) انظر: الخبازي: المغني ص ???.
(?) انظر: النسفي: كشف الأسرار 2: 46 - 47.
(4) انظر: صدر الشريعة: التوضيح 2: 26.
(5) انظر: الكاكي: جامع الأسرار ?: ???.
(6) انظر: الإتقاني: الشامل خ 5: 234 - 235، التبيين 1: 601 - 603.
وفهم هذا المعنى من كلامه العلامة المحقق الأصولي أبو حنيفة أمير كاتب الإتقاني في «الشامل» - مخطوط، وهو من أنفع شروح البزدوي، في عشرة مجلدات ـ، فإنه قال فيه 5: 234 بخلاف رواية الحديث، فإنها لا تقبل من أهل الهوى؛ لأن هواهم يدعوهم إلى التقول والتَّخَرُّص ترويجاً لمذهبهم الباطل، فلا يؤتمن على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وهكذا اختار هذا المعنى الثاني العلامة الأصولي بحر العلوم في فواتح الرحموت» ?: ??? - 174، ومحمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية في سلم الوصول لشرح نهاية السول.??? - ???:
والذي يظهر لي أن الراجح هو المعنى الثاني، والدليل على صحته قول الإمام البزدوي رحمه الله في آخر البحث ص ???: فإذا صح هذا كان صاحب الهوى بمنزلة الفاسق في باب السنن والأحاديث، فجعل حكمه حكم الفاسق في رواية الحديث، والفاسق لا تقبل روايته أصلاً.
وعلق على كلام البزدوي هذا الإتقاني في الشامل» 5: 235) أي فإذا صح قولنا أن الهوى سبب داع إلى التقول، كان صاحب الهوى بمنزلة الفاسق في رد روايته».
وأيد هذا المعنى بالدلائل العلامة بحر العلوم في فواتح ?: 173 - 174، والفقيه المحقق المطيعي في سلم الوصول ?: ??? - ???، فراجعهما الزاماً.
(?) انظر: الأخسيكتي: المنتخب ص 162 بشرحه التحقيق».
(?) انظر: الخبازي: المغني ص ???.
(?) انظر: النسفي: كشف الأسرار 2: 46 - 47.
(4) انظر: صدر الشريعة: التوضيح 2: 26.
(5) انظر: الكاكي: جامع الأسرار ?: ???.
(6) انظر: الإتقاني: الشامل خ 5: 234 - 235، التبيين 1: 601 - 603.