اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

الفصل الأول تأصيل القواعد عند أئمة الحنفية المتقدمين

وفيها: أن الإمام محمداً طعن على أهل المدينة، فسأله الإمام الشافعي: أنه ماذا يريد بطعنه الطعن على البلد، أو أهله؟
فقال الإمام محمد: «معاذ الله أن أطعن على أحد منهم أو على بلدته، وإنما أطعن على حكم من أحكامه، فقلت ـ القائل الشافعي -: ما هو؟ فقال: اليمين مع الشاهد! فقلت له: ولم طعنت؟ قال: فإنه مخالف لكتاب الله». ثم ذكرا المناظرة بطولها حول الحديث المذكور، وحديث «لا وصية لوارث»، فإنهما مخالفان للقرآن.
ويستنبط من هذه المناظرة أن الإمام محمداً رحمه الله كان يشترط في قبول أخبار الآحاد عدم مخالفته كتاب الله العزيز، كما هو مذهب شيخيه أبي حنيفة ويعقوب.
6 - جواز «حدثنا» في العرض
روى الإمام الطحاوي عن الإمام محمد رحمه الله أنه كان يجوز في العرض - القراءة على الشيخ - أن يقول الطالب: «حدثني»، أو «أخبرني» (1).
(?) انظر: الطحاوي: التسوية بين حدثنا وأخبرنا ص 303.
المجلد
العرض
4%
تسللي / 581