اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

الفصل الرابع العدالة

الثالث: وهذا إمام دار الهجرة، أحد الأئمة الأربعة مالك بن أنس الأصبحي، طعنه الإمام الثبت الحافظ الزاهد الفقيه أبو الحارث محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي العامري المدني (?? - 158 أو 159 هـ) رحمه الله تعالى. فلو ذهبنا هذا المذهب لم يسلم لنا أحد، فهؤلاء وأمثالهم من الأئمة كما قال ابن حجر ممن قفزوا القنطرة، وسارت بذكرهم الأمم، وتعبدوا الله بأقوالهم واختياراتهم، فما صار يؤثر في أحد منهم قول أحد، بل هم في الدرجة التي رفعهم الله من كونهم متبوعين، فلا يقبل قول الذهلي، ولا ابن معين ولا غيرهم - مع جلالتهم وإمامتهم في هذه الصناعة ـ، والله أعلم.
(?) قال عبد الله بن أحمد في «العلل ومعرفة الرجال ?: ??? - ??? برقم: ????، (تحقيق طلعت قوج بيكيت وإسماعيل جراح أوغلي المكتبة الإسلامية إستانبول، ???? هـ): سمعته - أي: أحمد - يقول: قالوا لابن أبي ذئب إن مالكاً يقول: ليس البيعان بالخيار. فقال ابنُ أبي ذئب: هذا خبرٌ مُوْطَو في المدينة، قال أبي: وكان مالك يقول: ليس البيعان بالخيار. سمعت أبي يقول: قال ابن أبي ذئب يستتاب مالك فإن تاب و إلا ضربت عنقه». وقد ذكر هذه الجفوة بين هذين الإمامين ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله» ص 447، والتاج السبكي في قاعدة في الجرح والتعديل ص 24، ولم يقبلا قول ابن أبي ذئب.
المجلد
العرض
39%
تسللي / 581