اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

الفصل الرابع العدالة

تنقطع فيها أعناق المطي» (?). ه - وروي عن التابعي الجليل الإمام الحسن بن يسار البصري، أنه قال له رجل: إنك تحدثنا «قال النبي، فلو كنت تُسند لنا؟ قال: والله ما كذبناك ولا عبد الله كذبنا، لقد غزوت إلى خراسان، معنا فيها ثلاثمئة من أصحاب محمد ال (?).
فهذه الروايات تمثل لنا تلك البيئة التي كان يعيش فيها الصحابة والتابعون وأتباعهم، فكانوا يسندون ويرسلون، وكان يؤخذ عنهم المرسل، كما يؤخذ عنهم (?) رواه مسلم في «المقدمة» 1: 49، والحاكم في المدخل» ص 111. (?) رواه البخاري في التاريخ الكبير 5: 452، وابن عدي في «الكامل» 1: 166.
تنبيه هام حول ما روي عن الحسن البصري في الاحتجاج بالمرسل: نجد في كتب أئمة الحنفية قولين منسوبين إلى الإمام الحسن البصري رحمه الله، يستدلون بهما على صحة الاحتجاج بالحديث المرسل: أما الأول: قوله: «كنت إذا اجتمع لي أربعة من الصحابة على حديث أرسلته إرسالاً». ذكره الإمام الجصاص في فصوله» (?: ??، وعنه السرخسي في «أصوله» 1: 361، وخلق.
والثاني: قوله: متى قلت لكم: حدثني فلان، فهو حديثه لا غير، ومتى قلت: قال رسول الله، سمعته من سبعين أو أكثر». هكذا في «كشف الأسرار» للبخاري 3: 11، و «التحرير» لمحقق الحنفية 2: ??? بشرحه «التقرير والتحبير»، ولم يذكره الجصاص في فصوله» في بحث المرسل. لم يجد الباحث هذين النصين مسنداً مع التتبع، وقد قال عن النص الأول الحافظ الصلاح العلائي الكَيْكَلدي في جامع التحصيل ص ??، (تحقيق: حمدي عبد الحميد السلفي، ط: الثانية، عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية، 1407 هـ): لم أجده مسنداً»، غير أن الظن يقوي ثبوته بعد نقل الجصاص، وهو الحافظ الثقة مع تقدم عصره. المبالغة. أما النص الثاني: فلم أجده، كما لم يذكره الجصاص أيضاً، فلينظر! ولا يخفى ما فيه من
المجلد
العرض
75%
تسللي / 581