دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الخامس ألفاظ الجرح والتعديل
= السادس عشر: عمرو بن عبيد المعتزلي أبو عثمان البصري (ت 143 هـ)
روى الهروي في ذم الكلام وأهله 4: ???، ط: الأولى مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة المنورة، 1429هـ) عن أبي حنيفة قال: لعن الله عمرو بن عبيد؛ فإنه فتح للناس الطريق إلى الكلام فيما لا يعنيهم من الكلام. وذكره السيوطي في «تبييض الصحيفة ص 114 (ط: دار الكتب).
السابع عشر: مُجالد بن سعيد الهمداني الكوفي (ت 144هـ)
قال الحافظ ابن حزم الظاهري رحمه الله في «المحلى» في الزكاة ـ وهو يتحدث عن المد والصاع - 5: 243: «أما حديث موسى بن طلحة؛ فبين أبي إسحاق وبينه من لا يدرى من هو، ومجالد ضعيف، أول من ضعفه أبو حنيفة».
ذكره العلامة النعماني رحمه الله في مكانة الإمام أبي حنيفة ص 79، فعنه أخذته ـ جزاه الله خيراً ـ، ثم راجعت الأصل.
الثامن عشر: مقاتل بن سليمان أبو الحسن البلخي (ت 150 هـ)
روى الحافظ ابن أبي العوام في المناقب ص 33 - مخطوط -: عن النضر بن محمد، عن أبي حنيفة، قال: «كان جهم ومقاتل فاسقين، أفرط هذا في التشبيه، وهذا في النفي».
وقد نقلت نصوص الإمام أبي حنيفة عنه في جهم بن صفوان»، فراجعه.
التاسع عشر: أبو عبد الله نافع مولى ابن عمر (ت ??? هـ)
روى الحافظ ابن أبي العوام في «الفضائل ص ??، خ عن ابن المبارك، قال: قال أبو حنيفة: أتيت المدينة لأكتب عن نافع مولى ابن عمر، فسمعته يقول: كال ابن عمر، فتركته وقلت: كيف أكتب عن رجل لا يحسن يقول: قال ابن عمر».
وذكر الحافظ ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ص 437 أنه قيل لأبي حنيفة: «ما لك لا تروي عن نافع؟ فقال: رأيته يفتي بإتيان النساء في أعجازهن فتركته».
وللباحث نظر في ثبوت هذين النصين عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله بحث وتردّد، وذلك أنه روى عنه الإمام أبو حنيفة رحمه الله كما في «الآثار» لأبي يوسف ص 108 برقم: 511، أو يحمل على أنه تغيّر رأيه في آخر الأمر فأخذ عنه، والله أعلم.
روى الهروي في ذم الكلام وأهله 4: ???، ط: الأولى مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة المنورة، 1429هـ) عن أبي حنيفة قال: لعن الله عمرو بن عبيد؛ فإنه فتح للناس الطريق إلى الكلام فيما لا يعنيهم من الكلام. وذكره السيوطي في «تبييض الصحيفة ص 114 (ط: دار الكتب).
السابع عشر: مُجالد بن سعيد الهمداني الكوفي (ت 144هـ)
قال الحافظ ابن حزم الظاهري رحمه الله في «المحلى» في الزكاة ـ وهو يتحدث عن المد والصاع - 5: 243: «أما حديث موسى بن طلحة؛ فبين أبي إسحاق وبينه من لا يدرى من هو، ومجالد ضعيف، أول من ضعفه أبو حنيفة».
ذكره العلامة النعماني رحمه الله في مكانة الإمام أبي حنيفة ص 79، فعنه أخذته ـ جزاه الله خيراً ـ، ثم راجعت الأصل.
الثامن عشر: مقاتل بن سليمان أبو الحسن البلخي (ت 150 هـ)
روى الحافظ ابن أبي العوام في المناقب ص 33 - مخطوط -: عن النضر بن محمد، عن أبي حنيفة، قال: «كان جهم ومقاتل فاسقين، أفرط هذا في التشبيه، وهذا في النفي».
وقد نقلت نصوص الإمام أبي حنيفة عنه في جهم بن صفوان»، فراجعه.
التاسع عشر: أبو عبد الله نافع مولى ابن عمر (ت ??? هـ)
روى الحافظ ابن أبي العوام في «الفضائل ص ??، خ عن ابن المبارك، قال: قال أبو حنيفة: أتيت المدينة لأكتب عن نافع مولى ابن عمر، فسمعته يقول: كال ابن عمر، فتركته وقلت: كيف أكتب عن رجل لا يحسن يقول: قال ابن عمر».
وذكر الحافظ ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ص 437 أنه قيل لأبي حنيفة: «ما لك لا تروي عن نافع؟ فقال: رأيته يفتي بإتيان النساء في أعجازهن فتركته».
وللباحث نظر في ثبوت هذين النصين عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله بحث وتردّد، وذلك أنه روى عنه الإمام أبو حنيفة رحمه الله كما في «الآثار» لأبي يوسف ص 108 برقم: 511، أو يحمل على أنه تغيّر رأيه في آخر الأمر فأخذ عنه، والله أعلم.