دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الثاني بحث هام حول مصادر أصول الفقه لدى الحنفية
وفاته:
توفي رحمه الله يوم الجمعة سابع رمضان سنة 861 هـ، ودفن بالقرافة في تربة ابن عطاء الله، وكان قد أوصى أن يدفن على جوار ابن دقيق العيد أو عند ابن عطاء، وشهد جنازته خلق كثير، وفجع الناس بموته وعمت المصيبة رحمه الله تعالى.
كتابه في الأصول:
له «التحرير في أصول الفقه في اصطلاحي الحنفية والشافعية»؛ كتاب لا نظير له في كتب الأصول لا في المتقدمين ولا في المتأخرين، وهويدل على قوة اجتهاده وتضلّعه التام في الأصول، وعليه اعتماد المحققين بعده كابن نُجَيْم في فتح الغَفَّار»، والبهاري في «مسلم الثبوت»، وشارحه في فواتح الرَّحَمُوت».
قال عنه حاجي خليفة رتب على مقدمة، وثلاث مقالات، جمع فيه علماً جماً بعبارات منقحة، وبالغ في الإيجاز حتى كاد يُعد من الألغاز» (1).
وقال خاتمة الفقهاء العلامة ابن عابدين رحمه الله: «وله كتاب «التحرير» في الأصول الذي لم يؤلّف مثله (?).
وقد كان حافظ العصر الإمام الكشميري رحمه الله يعتمد على «تحريره» في أصول الفقه، وكان شديد الاستحضار له حتى لكأنه حفظه، كما يقوله تلميذه العلامة السيد مناظر أحسن الكيلاني (?)، ولا تنس أن إمام العصر لعلو همته ما كان يرضى بالدون، ولا يكترث بكتب الصغار، بل كان يدرس من كل فن أجود ما كتب فيه.
(?) حاجي خليفة: كشف الظنون 1: 358.
(?) ابن عابدين رد المحتار ?: ??.
(?) انظر: مناظر أحسن الكيلاني: إحاطه دار العلوم ديوبند مين بيتي هوئي دن ص 84، (ط: الأولى، مكتبة عمر فاروق كراتشي، 1427هـ).
توفي رحمه الله يوم الجمعة سابع رمضان سنة 861 هـ، ودفن بالقرافة في تربة ابن عطاء الله، وكان قد أوصى أن يدفن على جوار ابن دقيق العيد أو عند ابن عطاء، وشهد جنازته خلق كثير، وفجع الناس بموته وعمت المصيبة رحمه الله تعالى.
كتابه في الأصول:
له «التحرير في أصول الفقه في اصطلاحي الحنفية والشافعية»؛ كتاب لا نظير له في كتب الأصول لا في المتقدمين ولا في المتأخرين، وهويدل على قوة اجتهاده وتضلّعه التام في الأصول، وعليه اعتماد المحققين بعده كابن نُجَيْم في فتح الغَفَّار»، والبهاري في «مسلم الثبوت»، وشارحه في فواتح الرَّحَمُوت».
قال عنه حاجي خليفة رتب على مقدمة، وثلاث مقالات، جمع فيه علماً جماً بعبارات منقحة، وبالغ في الإيجاز حتى كاد يُعد من الألغاز» (1).
وقال خاتمة الفقهاء العلامة ابن عابدين رحمه الله: «وله كتاب «التحرير» في الأصول الذي لم يؤلّف مثله (?).
وقد كان حافظ العصر الإمام الكشميري رحمه الله يعتمد على «تحريره» في أصول الفقه، وكان شديد الاستحضار له حتى لكأنه حفظه، كما يقوله تلميذه العلامة السيد مناظر أحسن الكيلاني (?)، ولا تنس أن إمام العصر لعلو همته ما كان يرضى بالدون، ولا يكترث بكتب الصغار، بل كان يدرس من كل فن أجود ما كتب فيه.
(?) حاجي خليفة: كشف الظنون 1: 358.
(?) ابن عابدين رد المحتار ?: ??.
(?) انظر: مناظر أحسن الكيلاني: إحاطه دار العلوم ديوبند مين بيتي هوئي دن ص 84، (ط: الأولى، مكتبة عمر فاروق كراتشي، 1427هـ).