دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الخامس ألفاظ الجرح والتعديل
كما رجحه علامة المتأخرين محب الله البهاري، فقال في «مسلم الثبوت» ـ بعد ذكر أدلة الإمام أبي حنيفة رحمه الله -: «ولا يخفى على الفطن ضعف هذه الوجوه (?). وكذلك رجح وقوع الترجيح بكثرة الرواة من الحنفية: العلامة المحقق الشيخ محمد بخيت المطيعي رحمه الله، فإنه قال في كلمته الأخيرة في هذه المسألة: «كذا يؤخذ من «التحرير»، وهذا منه ـ وهو من أهل الترجيح - ترجيح لقول الأئمة الثلاثة ومحمد بن الحسن وأكثر العلماء، ومثل ذلك يقال في الترجيح بكثرة الأدلة، فإن النفس تطمئن بذلك أيضاً، فكان كل منهما مرجحاً فيما نراه أيضاً» (2).
فرجح العلامة المطيعي رحمه الله الترجيح بكثرة الرواة، استدلالاً من صنيع ابن الهمام، فإنه يدل على ترجيحه رأي الإمام محمد، وقد سبق آنفاً نحو هذا الكلام عن أمير بادشاه في بيان رأي ابن الهمام؛ ولأن النفس تطمئن بذلك.
ولعل العلامة المحدث الشيخ ظفر أحمد التهانوي رحمه الله يختار هذا الرأي، حيث أخر هذا القول (?)، والله أعلم.
(?) انظر: البهاري مسلم الثبوت 2: 165 - 166.
(?) المطيعي: سلم الوصول 4: 475.
(?) انظر التهانوي: قواعد في علوم الحديث ص ???.
فرجح العلامة المطيعي رحمه الله الترجيح بكثرة الرواة، استدلالاً من صنيع ابن الهمام، فإنه يدل على ترجيحه رأي الإمام محمد، وقد سبق آنفاً نحو هذا الكلام عن أمير بادشاه في بيان رأي ابن الهمام؛ ولأن النفس تطمئن بذلك.
ولعل العلامة المحدث الشيخ ظفر أحمد التهانوي رحمه الله يختار هذا الرأي، حيث أخر هذا القول (?)، والله أعلم.
(?) انظر: البهاري مسلم الثبوت 2: 165 - 166.
(?) المطيعي: سلم الوصول 4: 475.
(?) انظر التهانوي: قواعد في علوم الحديث ص ???.