دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الثاني بحث هام حول مصادر أصول الفقه لدى الحنفية
الفناري (751 - 834 هـ) (1)
(?) انظر تفصيل الترجمة: ابن حجر: إنباء الغمر 8: 243 - 244، السخاوي: الضوء
اللامع ??: ???، السيوطي: بغية الوعاة ?: ?? - ??، ابن العماد شذرات الذهب ?: ???،
طاش كبري زاده: مفتاح السعادة 2: 124 - 125، الشقائق النعمانية 1: 24، حاجي خليفة: كشف
الظنون 2: 1267، الشوكاني: البدر الطالع 2: 266 - 269، اللكنوي: الفوائد البهية ص 166 -
167، البغدادي: هدية العارفين ?: ???، الزركلي: الأعلام 6: ???، كحالة: معجم المؤلفين
273 - ???:
* «الفناري»: يقال له «الفنري» أيضاً، ولم يترجح لدي أحدهما، ففي الإنباء، والضوء،
و البغية، والشذرات «الفنري» بدون الألف، وفي تبصير المنتبه لابن حجر 3: 1155، (تحقيق:
البجاوي، المكتبة العلمية بيروت)، و «الضوء» ?: ??? ـ ترجمة حفيده حسن جلبي ـ، والشقائق،
والمفتاح، والكشف، والبدر، والفوائد، والهدية، والأعلام، ومعجم المؤلفين «الفناري» بالألف.
واختلفوا في هذه النسبة، فنجد بعد التتبع ثلاثة أقوال:
الأول: نسبة إلى صنعة الفنيار، وهو رأي العلامة الكافيجي، نقله عنه تلميذاه السخاوي
في «الضوء اللامع» ??: ???، والحافظ السيوطي في (بغية الوعاة» 1: 97.
الثاني: جاء في الضوء اللامع ?: ???) ترجمة حفيده (حسن جلبي): «يُعرف كسلفه
بالفناري، وهو لقب لجد أبيه؛ لأنه فيما قيل: لما قدم على ملك الروم أهدى له فنياراً، فكان إذا
سأل عنه يقول: أين الفنري؟ فعرف بذلك».
الثالث: قال طاش كبري زاده في مفتاح السعادة 2: 124 قال السيوطي: نسبة إلى صنعة
الفنار ... ، لكنه غير صحيح، بل هو نسبة إلى قرية تسمى فنار».
وزاده إيضاحاً في الشقائق النعمانية 1: 24، (الميمنية بالقاهرة، ???? هـ)، فقال: «سمعت
من والدي رحمه الله يحكي عن جدي أن نسبته إلى قرية مسماة بفنار»، وانظر: «الأعلام» 6: 110.
فعلى كل حال، فهو «الفناري» أو «الفنري»، وأغرب قلم العلامة الشوكاني في «البدر
2: 266، فقال: «الفنادي بالدال!، ويقال له: الفناري بالراء».
(?) انظر تفصيل الترجمة: ابن حجر: إنباء الغمر 8: 243 - 244، السخاوي: الضوء
اللامع ??: ???، السيوطي: بغية الوعاة ?: ?? - ??، ابن العماد شذرات الذهب ?: ???،
طاش كبري زاده: مفتاح السعادة 2: 124 - 125، الشقائق النعمانية 1: 24، حاجي خليفة: كشف
الظنون 2: 1267، الشوكاني: البدر الطالع 2: 266 - 269، اللكنوي: الفوائد البهية ص 166 -
167، البغدادي: هدية العارفين ?: ???، الزركلي: الأعلام 6: ???، كحالة: معجم المؤلفين
273 - ???:
* «الفناري»: يقال له «الفنري» أيضاً، ولم يترجح لدي أحدهما، ففي الإنباء، والضوء،
و البغية، والشذرات «الفنري» بدون الألف، وفي تبصير المنتبه لابن حجر 3: 1155، (تحقيق:
البجاوي، المكتبة العلمية بيروت)، و «الضوء» ?: ??? ـ ترجمة حفيده حسن جلبي ـ، والشقائق،
والمفتاح، والكشف، والبدر، والفوائد، والهدية، والأعلام، ومعجم المؤلفين «الفناري» بالألف.
واختلفوا في هذه النسبة، فنجد بعد التتبع ثلاثة أقوال:
الأول: نسبة إلى صنعة الفنيار، وهو رأي العلامة الكافيجي، نقله عنه تلميذاه السخاوي
في «الضوء اللامع» ??: ???، والحافظ السيوطي في (بغية الوعاة» 1: 97.
الثاني: جاء في الضوء اللامع ?: ???) ترجمة حفيده (حسن جلبي): «يُعرف كسلفه
بالفناري، وهو لقب لجد أبيه؛ لأنه فيما قيل: لما قدم على ملك الروم أهدى له فنياراً، فكان إذا
سأل عنه يقول: أين الفنري؟ فعرف بذلك».
الثالث: قال طاش كبري زاده في مفتاح السعادة 2: 124 قال السيوطي: نسبة إلى صنعة
الفنار ... ، لكنه غير صحيح، بل هو نسبة إلى قرية تسمى فنار».
وزاده إيضاحاً في الشقائق النعمانية 1: 24، (الميمنية بالقاهرة، ???? هـ)، فقال: «سمعت
من والدي رحمه الله يحكي عن جدي أن نسبته إلى قرية مسماة بفنار»، وانظر: «الأعلام» 6: 110.
فعلى كل حال، فهو «الفناري» أو «الفنري»، وأغرب قلم العلامة الشوكاني في «البدر
2: 266، فقال: «الفنادي بالدال!، ويقال له: الفناري بالراء».