دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الأول تأصيل القواعد عند أئمة الحنفية المتقدمين
والحافظ الخطيب (?)، بسندهم عن أبي قَطَن، قال: قال لي أبو حنيفة: «اقرأ علي وقل: حدثني (?)».
فهذه الرواية أوضحت رأي الإمام أبي حنيفة في مسألة اختلف فيها الحفاظ، وهو أنه هل يجوز استعمال «حدثنا» في العرض ـ أي: القراءة على الشيخ ـ؟ فيرى الإمام أبو حنيفة رحمه الله أنه يجوز للطالب أن يستعمل لفظ «حدثنا» في القراءة على الشيخ، كما هو رأي أكثر الحفاظ.
6 - الرواية عن أهل الأهواء والبدع روى الحافظ الخطيب البغدادي بسنده عن ابن المبارك أنه قال: سأل أبو عصمة أبا حنيفة: ممن تأمرني أن أسمع الآثار؟ قال: «من كل عدل في هواه إلا الشيعة، فإن أصل عقدهم تضليل أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، ومن أتى السلطان طائعاً، أما إني لا أقول: إنهم يكذبونهم أو يأمرونهم بما لا ينبغي، ولكن وطؤا لهم حتى انقادت العامة بهم، فهذان لا ينبغي أن يكونا من أئمة المسلمين» (?).
7 - رواية الفقهاء تترجح على رواية الشيوخ روى الإمام عالم ما وراء النهر أبو محمد الحارثي (4)، مناظرة جرت بين أبي حنيفة والأوزاعي بمكة في بحث رفع اليدين، وستأتي تلك المناظرة في موضعه (5).
(?) انظر: الخطيب الكفاية في علم الرواية 2: 259 - 260، (تحقيق: إبراهيم الدمياطي، ط: الأولى، دار الهدى، 1423 هـ).
(?) ستأتي طرق هذه الرواية بالبسط في الباب الخامس، المطلب الأول من الفصل الأول).
(?) الخطيب الكفاية في علم الرواية ?: ??? برقم: ???.
(4) انظر: الحارثي: مسند أبي حنيفة ص 144، (تحقيق: الأسيوطي، ط: الأولى، دار الكتب العلمية بيروت، 1429 هـ).
(5) سيأتي بسطه في (الفصل الثاني من الباب الثامن، تحت الترجيح من جهة السند).
فهذه الرواية أوضحت رأي الإمام أبي حنيفة في مسألة اختلف فيها الحفاظ، وهو أنه هل يجوز استعمال «حدثنا» في العرض ـ أي: القراءة على الشيخ ـ؟ فيرى الإمام أبو حنيفة رحمه الله أنه يجوز للطالب أن يستعمل لفظ «حدثنا» في القراءة على الشيخ، كما هو رأي أكثر الحفاظ.
6 - الرواية عن أهل الأهواء والبدع روى الحافظ الخطيب البغدادي بسنده عن ابن المبارك أنه قال: سأل أبو عصمة أبا حنيفة: ممن تأمرني أن أسمع الآثار؟ قال: «من كل عدل في هواه إلا الشيعة، فإن أصل عقدهم تضليل أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، ومن أتى السلطان طائعاً، أما إني لا أقول: إنهم يكذبونهم أو يأمرونهم بما لا ينبغي، ولكن وطؤا لهم حتى انقادت العامة بهم، فهذان لا ينبغي أن يكونا من أئمة المسلمين» (?).
7 - رواية الفقهاء تترجح على رواية الشيوخ روى الإمام عالم ما وراء النهر أبو محمد الحارثي (4)، مناظرة جرت بين أبي حنيفة والأوزاعي بمكة في بحث رفع اليدين، وستأتي تلك المناظرة في موضعه (5).
(?) انظر: الخطيب الكفاية في علم الرواية 2: 259 - 260، (تحقيق: إبراهيم الدمياطي، ط: الأولى، دار الهدى، 1423 هـ).
(?) ستأتي طرق هذه الرواية بالبسط في الباب الخامس، المطلب الأول من الفصل الأول).
(?) الخطيب الكفاية في علم الرواية ?: ??? برقم: ???.
(4) انظر: الحارثي: مسند أبي حنيفة ص 144، (تحقيق: الأسيوطي، ط: الأولى، دار الكتب العلمية بيروت، 1429 هـ).
(5) سيأتي بسطه في (الفصل الثاني من الباب الثامن، تحت الترجيح من جهة السند).