دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام
والمراد بأنه لا قراءة على المأموم: أنه يتحملها الإمام عنه، كما نبه عليه المصنف بقوله: «فيحمل عنه إمامه ثمانية أشياء: الفاتحة الخ) اهـ كلام صاحب شرح الإقناع.
ويعضد مذهب أبي حنيفة رحمه الله ماجاء من الآثار عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ففي موطأ مالك عن نافع عن ابن عمر قال: إذا صلى أحدكم خلف الإمام فَحَسْبُه قراءة الإمام، وإذا صلى وحده فليقرأ».
وأخرج الطحاوي في «شرح معاني الآثار» عن عبيد الله بن مقسم أنه سأل عبدالله بن عمر وزيد بن ثابت وجابر بن عبدالله رضي الله عنهم فقالوا: لا تقرأ خلف الإمام في شيء من الصلوات».
وأخرج محمد بن الحسن في موطئه عن أبي وائل قال: سئل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن القراءة خلف الإمام، فقال: أنصت فإن في الصلاة شغلاً، ويكفيك الإمام»
ويعضد مذهب أبي حنيفة رحمه الله ماجاء من الآثار عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ففي موطأ مالك عن نافع عن ابن عمر قال: إذا صلى أحدكم خلف الإمام فَحَسْبُه قراءة الإمام، وإذا صلى وحده فليقرأ».
وأخرج الطحاوي في «شرح معاني الآثار» عن عبيد الله بن مقسم أنه سأل عبدالله بن عمر وزيد بن ثابت وجابر بن عبدالله رضي الله عنهم فقالوا: لا تقرأ خلف الإمام في شيء من الصلوات».
وأخرج محمد بن الحسن في موطئه عن أبي وائل قال: سئل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن القراءة خلف الإمام، فقال: أنصت فإن في الصلاة شغلاً، ويكفيك الإمام»