اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام

خلف الإمام، ومن لم تصح صلاته، فهو تارك للصلاة، وتارك الصلاة كافر.
هذا ما بلغني عنه، والعُهْدَةُ على الناقل، فإن صح هذا الخَبَرُ، فالعجب العجب من هذا القائل، الذي لم يَعَضُّ على العلم بضِرْسٍ قاطع، كيف تجارت به الأهواء حتى تجرأ على تكفير الألوف المؤلفة، بل الملايين من المسلمين بمجرد وَهَم ظَنَّه فَهُمَا، فَأَراشَ سهماً من إفراطه، ورمى به هذه الجموع على اختلاف طبقاتهم، سبحانك هذا بهتان عظيم.
ألم يعلم هذا القائل أن في هذه الجموع الأئمة الفِخَام، والعلماء الأعلام، والبررة الأخيار، والعباد والزهاد والصالحين.
أو لم يشعر أن سهمه هذا يُصيب أكابر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين كانوا لا يقرؤون خلف الإمام.
أو لم يعرف أن أسوأ القول الإفراط.
أو لم يدْرِ أن العاقل يرى مقر سهمه قبل رَمْيَتِه.
أو لم يَسْمَعْ قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما أخرجه الشيخان: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يَزِلُّ بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب».
أو لم يع مارواه أحمد بسندٍ حَسَنٍ عن رسول الله أنه قال:
المجلد
العرض
41%
تسللي / 39