دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام
وقال فيه أيضاً: «إن أبا حنيفة لأهل العلم خَيْرُ مُؤنس». لأصحابه وأتباعه من زمنه إلى هذه الأيام.
وقال الإمام الشافعي رحمه الله: الناس كلهم عيال على أبي حنيفة في الفقه. قال في رد المحتار: «فالدولة العباسية، وإن كان مَذْهَبُهم مذهب جدهم، فأكثر قضاتها ومشايخ إسلامها حَنَفِيَّةٌ، يَظْهَرُ ذلك لمن تَصَفَّحَ كُتُبَ التواريخ، وكان مدة ملكهم خمسمائة سنة تقريباً، وأما الملوك السلجوقيون وبعدهم الخوارزميون فكلُّهم حَنَفِيُّون، وقضاة ممالكهم غالبها حنفية، وأما ملوك آل عثمان فمن تاريخ تسعمائة إلى يومنا هذا لا يُوَلُّون القضاء وسائر مناصبهم إلا للحنفية» اهـ.
وكان الإمام أحمد بن حنبل كثيراً ما يَذْكُرُ فضل أبي حنيفة، ويترحم عليه. قالوا: ومناقبه أكثر من أن تُحْصَى، وحَسْبُك من مناقبه اشتهار مذهبه في عامة بلاد الإسلام، بل لا يُعرف في بعض البلاد إلا مذهبه، كبلاد الروم والسند والهند وماوراء النهر وسَمَرْقَند. وقال في «الدر المختار»: «قد جَعَلَ اللهُ الحُكْمَ. ويرْحَمُ الله الإمام مالكاً لما صنف الموطأ،
وقال الإمام الشافعي رحمه الله: الناس كلهم عيال على أبي حنيفة في الفقه. قال في رد المحتار: «فالدولة العباسية، وإن كان مَذْهَبُهم مذهب جدهم، فأكثر قضاتها ومشايخ إسلامها حَنَفِيَّةٌ، يَظْهَرُ ذلك لمن تَصَفَّحَ كُتُبَ التواريخ، وكان مدة ملكهم خمسمائة سنة تقريباً، وأما الملوك السلجوقيون وبعدهم الخوارزميون فكلُّهم حَنَفِيُّون، وقضاة ممالكهم غالبها حنفية، وأما ملوك آل عثمان فمن تاريخ تسعمائة إلى يومنا هذا لا يُوَلُّون القضاء وسائر مناصبهم إلا للحنفية» اهـ.
وكان الإمام أحمد بن حنبل كثيراً ما يَذْكُرُ فضل أبي حنيفة، ويترحم عليه. قالوا: ومناقبه أكثر من أن تُحْصَى، وحَسْبُك من مناقبه اشتهار مذهبه في عامة بلاد الإسلام، بل لا يُعرف في بعض البلاد إلا مذهبه، كبلاد الروم والسند والهند وماوراء النهر وسَمَرْقَند. وقال في «الدر المختار»: «قد جَعَلَ اللهُ الحُكْمَ. ويرْحَمُ الله الإمام مالكاً لما صنف الموطأ،