دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام
الرابع عشر، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما أخرجه البخاري في صحيحه: «لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم».
وعن ابن مسعود رضي الله عنه عند يعقوب بن شَيْبة قال: «لا يأتي عليكم يوم إلا وهو أقل علماً من اليوم الذي مضى قبله، فإذا ذهب العلماء استوى الناس، فلا يأمرون بالمعروف، ولا يَنْهَوْن عن المنكر، فعند ذلك يَهْلِكون».
وصف المؤلف لحال غالب علماء عصره: ولو تأملت يا أخي في حال علماء هذا الزمان لرأيت الأكثر - إن لم أَقُلْ: كل واحد منهم - تشعبت بهم الهموم في أمور الدنيا، حتى أَضعَفَتْ عاقلته وحافظته، فتراه إذا قرأ كتاب حديث مثلاً، فَوَصَلَ إلى وَسْطِهِ نَسِيَ أوَّلَه، وإذا وَصَلَ إلى آخره نَسِيَ وَسْطَه، وإذا مضى عليه بضعة أيام، فسئل عن شيء من آخره يقول: قد كان مر علي هذا، ولا أدري أين هو؟.
فأين علماؤنا اليوم من أحمد بن حنبل أحد علماء السلف، ومُسْنَدُه بين أيدينا يحتوي على أربعين ألف حديث بأسانيدها. وقد قال ابنه عبد الله: «خرج أبي المسند من سبعمائة ألف حديث». قال أبو موسى المديني: ولم يُخرج إلا عمَّن ثَبَتَ عنده صدقه وديانته، دون من طعن في أمانته»
وعن ابن مسعود رضي الله عنه عند يعقوب بن شَيْبة قال: «لا يأتي عليكم يوم إلا وهو أقل علماً من اليوم الذي مضى قبله، فإذا ذهب العلماء استوى الناس، فلا يأمرون بالمعروف، ولا يَنْهَوْن عن المنكر، فعند ذلك يَهْلِكون».
وصف المؤلف لحال غالب علماء عصره: ولو تأملت يا أخي في حال علماء هذا الزمان لرأيت الأكثر - إن لم أَقُلْ: كل واحد منهم - تشعبت بهم الهموم في أمور الدنيا، حتى أَضعَفَتْ عاقلته وحافظته، فتراه إذا قرأ كتاب حديث مثلاً، فَوَصَلَ إلى وَسْطِهِ نَسِيَ أوَّلَه، وإذا وَصَلَ إلى آخره نَسِيَ وَسْطَه، وإذا مضى عليه بضعة أيام، فسئل عن شيء من آخره يقول: قد كان مر علي هذا، ولا أدري أين هو؟.
فأين علماؤنا اليوم من أحمد بن حنبل أحد علماء السلف، ومُسْنَدُه بين أيدينا يحتوي على أربعين ألف حديث بأسانيدها. وقد قال ابنه عبد الله: «خرج أبي المسند من سبعمائة ألف حديث». قال أبو موسى المديني: ولم يُخرج إلا عمَّن ثَبَتَ عنده صدقه وديانته، دون من طعن في أمانته»