دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام
واذْكُرْ قول القائل: وما أَخْبَرَ الإنسان عن فضل نفسه بمثل اعترافِ الفَضْل في كل فاضل وإِنَّ أَخَسَّ النَّقْصِ أَن يَتَّقِيَ الفتى قدَى النَّقْصِ عنه بانتِقاصِ الأفاضل. أسأل الله لي ولك وللمسلمين أَنْ يَشْغَلَنا بالعمل عن الجدل، وأن يجعلَ خَيْرَ أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاه، إنه كريم منان.
ذيل
من الإنصاف عدم ترجيح مذهب على آخر في التقليد: فإن قلت: إذا كان أبو حنيفة على ما ذَكَرْتَ: ينبغي التزام مذهبه، وقِلَّةُ الاعتماد على مذهب غيره من الأئمة. قلت: معاذ الله وأستغفر الله، فإن أبا حنيفة وإن كان الناسُ عِيالاً عليه في الفقه، لأنه أوَّلُ من دون الفقه، ورتبه أبواباً وكتباً على نحو ماعليه اليوم، ثم تبعه الأئمة في ذلك، إلا أن هذا لا يقتضي ترجيح مذهبه على مذهب غيره، لأن المذاهب كلها متساوية في الأصول الأربع: الكتاب والسنة والإجماع والقياس. واختلاف آراء أصحابها في القياس، وفي وجوه الدلالة إنما هو اجتهاد منهم، وحكم الاجتهاد الإصابة
ذيل
من الإنصاف عدم ترجيح مذهب على آخر في التقليد: فإن قلت: إذا كان أبو حنيفة على ما ذَكَرْتَ: ينبغي التزام مذهبه، وقِلَّةُ الاعتماد على مذهب غيره من الأئمة. قلت: معاذ الله وأستغفر الله، فإن أبا حنيفة وإن كان الناسُ عِيالاً عليه في الفقه، لأنه أوَّلُ من دون الفقه، ورتبه أبواباً وكتباً على نحو ماعليه اليوم، ثم تبعه الأئمة في ذلك، إلا أن هذا لا يقتضي ترجيح مذهبه على مذهب غيره، لأن المذاهب كلها متساوية في الأصول الأربع: الكتاب والسنة والإجماع والقياس. واختلاف آراء أصحابها في القياس، وفي وجوه الدلالة إنما هو اجتهاد منهم، وحكم الاجتهاد الإصابة