دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام
في غالب الرأي دون اليقين، ولهذا قالوا: المجتهد يخطىء ويُصيب، وهذا مما علم بأثر ابن مسعود رضي الله عنه عند الترمذي لما سئل عن المفوضة التي مات عنها زوجها قبل الدخول بها، ولم يُسم لها مهراً قال: «أَجْتهد فيها برأيي، إن أصبت فمن الله، وإن أخطأتُ فمني ومن الشيطان، أرى لها مهر مثل نسائها، لا وَكْسَ ولا شَطَط».
وقد أخرج الخطيب «أنَّ هارون الرشيد لما أراد أنْ يَحْمِلَ الأُمَّةَ على العمل بمذهب الإمام مالك، قال له مالك رحمه الله: يا أمير المؤمنين. إنَّ اختلاف العلماء رحمة من الله تعالى على هذه الأمة، كل يَتَّبِعُ ماصح عنده، وكلُّهم على هدى، وكل يريد وجه الله تعالى».
معنى قولهم: مذهبنا صواب يحتمل الخطأ، ومذهب مخالفنا خطأ يحتمل الصواب. وفي حاشية الطحطاوي تحت قول الشارح: «إذا سئلنا عن مذهبنا قلنا: مذهبنا صواب يحتمل الخطأ، ومذهب مخالفنا خطأ يحتمل الصواب» قال: وكان ذلك بمَحْضَرٍ من الصحابة، ولم يُنكر عليه أحد منهم
وقد أخرج الخطيب «أنَّ هارون الرشيد لما أراد أنْ يَحْمِلَ الأُمَّةَ على العمل بمذهب الإمام مالك، قال له مالك رحمه الله: يا أمير المؤمنين. إنَّ اختلاف العلماء رحمة من الله تعالى على هذه الأمة، كل يَتَّبِعُ ماصح عنده، وكلُّهم على هدى، وكل يريد وجه الله تعالى».
معنى قولهم: مذهبنا صواب يحتمل الخطأ، ومذهب مخالفنا خطأ يحتمل الصواب. وفي حاشية الطحطاوي تحت قول الشارح: «إذا سئلنا عن مذهبنا قلنا: مذهبنا صواب يحتمل الخطأ، ومذهب مخالفنا خطأ يحتمل الصواب» قال: وكان ذلك بمَحْضَرٍ من الصحابة، ولم يُنكر عليه أحد منهم