دور علماء الشريعة في النهوض بالدراسات الجامعية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
فهو فكرٌ تحتاجه الشعوبات والحكومات للخروج من هذه الورطات التي يعايشها الناس بالابتعاد عن هذا المنهاج، وسيطرة غيره من الأفكار والسلوكيات؛ إذ هو السبيلُ في خلاص المسلمين من هذا الفهم المعوَّج للدين، وانتشار التكفير، وخروج الجماعات المنحرفة، وترك تكفير المسؤولين؛ لأنه فكرّ غير معادٍ لأولي الأمر ولا ثوري، ويهتم في التغير من خلال التربية القويمة، والتعليم المنضبط الواضح على سَنَن السلف والخلف من أعيان هذه الأمة وأكابرها.
وذلك من خلال العلم والعمل بمنهاجهم، فلا يكون العمل صحيحاً إن لم يكن مبنياً على علم صحيح، فالمعاناة الحقيقية للسنة هي بضياع هويتهم واختلاط صورتهم بسبب التحريف والتبديل لكثير من مفاهيمهم من قبل البعض لأهداف ومآرب مكشوفة معروفة، فالطريق الأفضل قبل الدعوة للعمل بسبيلهم هو رفع الالتباس وكشفه، وعرض الصورة النضرة لهم ولمفاهيمهم حتى يكون المسلم فيها على بصيرة.
وتكمن مشكلة البحث في الإجابة عن سؤال رئيسيّ: هل من طرق للنُّهوض بحال المسلمين عموماً وبالجامعات خصوصاً؟ ويندرج تحته أسئلة فرعة: كيف يمكن أن نواجه التطرف الدّيني؟ وهل يمكن حلّ مشكلة طلبة الجامعات التربوية؟ وما هي طرق كفاية طلاب الجامعات الدينية؟ وهل يمكن رفع مستوى الخريجين من طلبة الشريعة؟
وذلك من خلال العلم والعمل بمنهاجهم، فلا يكون العمل صحيحاً إن لم يكن مبنياً على علم صحيح، فالمعاناة الحقيقية للسنة هي بضياع هويتهم واختلاط صورتهم بسبب التحريف والتبديل لكثير من مفاهيمهم من قبل البعض لأهداف ومآرب مكشوفة معروفة، فالطريق الأفضل قبل الدعوة للعمل بسبيلهم هو رفع الالتباس وكشفه، وعرض الصورة النضرة لهم ولمفاهيمهم حتى يكون المسلم فيها على بصيرة.
وتكمن مشكلة البحث في الإجابة عن سؤال رئيسيّ: هل من طرق للنُّهوض بحال المسلمين عموماً وبالجامعات خصوصاً؟ ويندرج تحته أسئلة فرعة: كيف يمكن أن نواجه التطرف الدّيني؟ وهل يمكن حلّ مشكلة طلبة الجامعات التربوية؟ وما هي طرق كفاية طلاب الجامعات الدينية؟ وهل يمكن رفع مستوى الخريجين من طلبة الشريعة؟