دور علماء الشريعة في النهوض بالدراسات الجامعية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول مواجهة التطرف الديني
وإن تركنا لهذه الفكرة سيزيد معانة إلى ما تعانيه دولنا وشعوبنا من مشاكل، وهي مشكلة النزاع مع ممن يرغب بإنشاء الخلافة بتصورٍ وفكرٍ خاطئ، وهذا يزيدنا ضعفاً إلى ضعفنا الحالي، وانقساماً إلى انقسامنا، ويهدر مُقدَّرات الدَّولة والشُّعوب زيادةً على ما هي عليه.
فمَن لم يعرف العقيدة على أصولها السنية سينحرف في تفكيره، ومَن لم يتربَّ على أيدي الصالحين سينحرف في أخلاقه، ومَن لم يتعلّم الفقه لدى الأساتذة فلن ينتظم حاله وعبادته، وسيتردى إلى الهاوية في طريقه وسبيله.
ويتبين لنا مما سبق ضرورة تكاتف الجهود السياسية لوجود وحدة إسلامية سياسية في دولة قوية تمثل خلافة إسلامية ترفع شعار الدّين المعتدل في جوانب حياتها المختلفة، فيتحقق الانتماء القوي من المسلمين لها، وتحقق رغبة الشباب المسلم بدل الاغترار وراء شعارات تهدف إلى عمل خلافة إسلامية متطرّفة بأفكار منحرفة وأساليب ملتوية.
* * *
فمَن لم يعرف العقيدة على أصولها السنية سينحرف في تفكيره، ومَن لم يتربَّ على أيدي الصالحين سينحرف في أخلاقه، ومَن لم يتعلّم الفقه لدى الأساتذة فلن ينتظم حاله وعبادته، وسيتردى إلى الهاوية في طريقه وسبيله.
ويتبين لنا مما سبق ضرورة تكاتف الجهود السياسية لوجود وحدة إسلامية سياسية في دولة قوية تمثل خلافة إسلامية ترفع شعار الدّين المعتدل في جوانب حياتها المختلفة، فيتحقق الانتماء القوي من المسلمين لها، وتحقق رغبة الشباب المسلم بدل الاغترار وراء شعارات تهدف إلى عمل خلافة إسلامية متطرّفة بأفكار منحرفة وأساليب ملتوية.
* * *