دور علماء الشريعة في النهوض بالدراسات الجامعية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول مواجهة التطرف الديني
المدنيّة المعاصرة؛ لأننا ننظر إلى المعاملات في الفقه أنها من المدنيات المشتركة بين الشعوب كالصناعات، وبالتالي نتسابق مع غيرنا في تقديم أفضل تنظيم لحياة الناس بعيداً عن الظلم والربا والقمار.
وأما العقوبات التي يتخوف منها الشرق والغرب، فالحدود المحددة في الإسلام محصرورة ومعدودة على أصابع اليد، وباقي العقوبات التي لا تعدّ ولا تحصى فهي مفوضة للدولة، وهي ما تسمىّ بالتعزيز والسياسة، وهذه الحدودة فهي مطبقة في السعودية مثلاً، فلم تنقص من مدنيتها، بل كانت سبباً في زيادة أمنها وحفظها، ومع ذلك فإن الحدود في الشريعة مبناها على الدرء، فالمقصود منها التخويف لا الإقامة، وبالتالي نسعى إلى إسقاطها ودفعها إن تعلقت بأي شبهةٍ.
فالمقصود من هذا أننا في الحقيقة نعيش في دولة مسلمة تحتاج لترتيبات يسيرة جداً حتى توهم الشباب المتدين بالميل إلى التطوف، فعلى هذه الدول أن تتحد بطريقة تراها مناسبة، وعلى أن ترفع اسم الإسلام، وتلتزم بأحكام الفقه في تنظيمها حياتها، وهذا سيكون سبباً كبيراً في رفعتها ومكانتها وحلّ كثيرٍ من مشاكلها الداخلية والخارجية؛ لأن الإسلام نور، لا يدخل في شيء إلا زاده بهجة ونوراً، وهو بعيد كل البعد عن الظلام ولم يوجد إلا لمحاربة الظلام للنفس والحياة والدولة وغيرها.
وأما العقوبات التي يتخوف منها الشرق والغرب، فالحدود المحددة في الإسلام محصرورة ومعدودة على أصابع اليد، وباقي العقوبات التي لا تعدّ ولا تحصى فهي مفوضة للدولة، وهي ما تسمىّ بالتعزيز والسياسة، وهذه الحدودة فهي مطبقة في السعودية مثلاً، فلم تنقص من مدنيتها، بل كانت سبباً في زيادة أمنها وحفظها، ومع ذلك فإن الحدود في الشريعة مبناها على الدرء، فالمقصود منها التخويف لا الإقامة، وبالتالي نسعى إلى إسقاطها ودفعها إن تعلقت بأي شبهةٍ.
فالمقصود من هذا أننا في الحقيقة نعيش في دولة مسلمة تحتاج لترتيبات يسيرة جداً حتى توهم الشباب المتدين بالميل إلى التطوف، فعلى هذه الدول أن تتحد بطريقة تراها مناسبة، وعلى أن ترفع اسم الإسلام، وتلتزم بأحكام الفقه في تنظيمها حياتها، وهذا سيكون سبباً كبيراً في رفعتها ومكانتها وحلّ كثيرٍ من مشاكلها الداخلية والخارجية؛ لأن الإسلام نور، لا يدخل في شيء إلا زاده بهجة ونوراً، وهو بعيد كل البعد عن الظلام ولم يوجد إلا لمحاربة الظلام للنفس والحياة والدولة وغيرها.