أيقونة إسلامية

دور علماء الشريعة في النهوض بالدراسات الجامعية (معاصر)

صلاح أبو الحاج
دور علماء الشريعة في النهوض بالدراسات الجامعية (معاصر) - صلاح أبو الحاج

المبحث الثالث مواجهة ضعف علم الحال

والنوع الثاني: علم السِّر: وهو ما يتعلّق بالقلب ومساعيه، فيفترض على المؤمن علم أحوال القلب من التوكل والإنابة والخشية والرضا، فإنه واقع في جميع الأحوال، واجتناب الحرص والغضب والكبر والحسد والعجب والرياء وغير ذلك ... ؛ إذ فرضية علمها متحقّقة في كلّ زمان ومكان في كل شخص.
والنوع الثالث: علم الشريعة: وهو ما يجب عليك فعله من الواجبات الشرعية، فيجب عليك لتؤديه على جهة الشرع كما أمرت به، وكذا علم كلّ ما يلزمك تركه من المناهي الشرعية لتتركه، وذلك شامل للعبادات والمعاملات، فكلّ مَن اشتغل بالبيع والشراء، وأيضاً بالحرفة فيجب عليه علم التحرز عن الحرام فى معاملاته، وفيما يكسبه في حرفته ... » (¬1).
وتفصيل ما يفترض عيناً في علم الفقه والعقائد:
أولاً: في علم الفقه:
ويُبيِّنُ أحكامَ أعمال الجوارح من يد ورجل ولسان وفرج وعين وغيرها، وقد أجمع أهل السنة على اقتصار بيان أحكامها في المذاهب الأربعة المشهورة: الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي؛ لما في فتح الباب
¬__________
(¬1) ينظر: تفسير حقي (5: 199)، وقريب منه منقول عن الغزالي في روضة الطالبين وعمدة السالكين (ص48).
المجلد
العرض
52%
تسللي / 89