دور علماء الشريعة في النهوض بالدراسات الجامعية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث مواجهة ضعف علم الحال
وقال أحمد بن حنبل - رضي الله عنه -: «إن تعلم ما يحتاج إليه في دينه فرض» (¬1).
وسئل أحمد بن عطاء - رضي الله عنه - عن قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «طلب العلم فريضة على كلّ مسلم» فقال: علم الحال، وعلم الوقت، وعلم السرّ، فمَن جهل وقته وما عليه فقد جهل العلم الذي أمر ربّه - جل جلاله - (¬2).
ونقتصر على ما ذكر من أقوال العلماء في تعلّم علم الحال؛ لأنه انعقد الإجماع عليه، قال البركوي (¬3): «اتفق الفقهاء على فرضية علم الحال على كل من آمن بالله واليوم الآخر من نسوة ورجال ... ».
قال العزّ بن عبد السلام: «العلم الذي هو فرض لازم ثلاثة أنواع:
الأول: علم التوحيد: فالذي يتعيّن عليك منه مقدار ما تعرف به أصول الدين فيجب عليك أولاً أن تعرف المعبود، ثم تعبده وكيف تعبد مَن لا تعرفه بأسمائه وصفات ذاته، وما يجب له وما يستحيل في نعته، فربما تعتقد شيئاً في صفاته يُخالف الحقّ فتكون عبادتك هباء منثوراً.
¬__________
(¬1) ينظر: الفروع (2: 596).
(¬2) ينظر: تاريخ بغداد (2: 390).
(¬3) في ذخر المتأهلين (ص65).
وسئل أحمد بن عطاء - رضي الله عنه - عن قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «طلب العلم فريضة على كلّ مسلم» فقال: علم الحال، وعلم الوقت، وعلم السرّ، فمَن جهل وقته وما عليه فقد جهل العلم الذي أمر ربّه - جل جلاله - (¬2).
ونقتصر على ما ذكر من أقوال العلماء في تعلّم علم الحال؛ لأنه انعقد الإجماع عليه، قال البركوي (¬3): «اتفق الفقهاء على فرضية علم الحال على كل من آمن بالله واليوم الآخر من نسوة ورجال ... ».
قال العزّ بن عبد السلام: «العلم الذي هو فرض لازم ثلاثة أنواع:
الأول: علم التوحيد: فالذي يتعيّن عليك منه مقدار ما تعرف به أصول الدين فيجب عليك أولاً أن تعرف المعبود، ثم تعبده وكيف تعبد مَن لا تعرفه بأسمائه وصفات ذاته، وما يجب له وما يستحيل في نعته، فربما تعتقد شيئاً في صفاته يُخالف الحقّ فتكون عبادتك هباء منثوراً.
¬__________
(¬1) ينظر: الفروع (2: 596).
(¬2) ينظر: تاريخ بغداد (2: 390).
(¬3) في ذخر المتأهلين (ص65).