دور علماء الشريعة في النهوض بالدراسات الجامعية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع مواجهة ضعف العلم الشرعي
في شيخهم الشخصية المثالية في العلم والعمل؛ لما يجدون فيه من الإخلاص والتفاني في تدريسهم، وسلوكه المستقيم في المعاملة، وبرّه وإحسانه لهم، وعدم تلقيه الأجر منهم جزاء تدريسه، وصدق نصحهم وإرشادهم، فيكونون نبراساً حيّاً لعلمهم، وأُنموذجاً خيراً لدينهم ودنياهم.
ومن السُبُل لنا في معالجةِ ما سَبَق:
1. العنايةُ بتدريس العلوم الشرعية على حقيقتها الصحيحة من خلال مذهب فقهي أو عقدي أو سلوكي من بداية دراسة الطالب الجامعية حتى انتهائه، كي يتمكن من ضبط الفقه بدقائقه وأسسه المتينة، ويعمل بما علم وينقله لغيره، دون فوضى واضطراب.
2. اعتماد الكتب الأصيلة القديمة في الفقه والعقيدة وغيرها في التدريس، أو ما ألِّف على منوالها من الكتب العصرية المتينة، فيحفظ الطالب المتون الشرعية ويطالع الشروح، ويعود في كلّ علم إلى كتبه الأساسية، فيتمكّن من حَلِّ عباراته وفهم إشاراته وبيان مراد مصنِّفيه، والمعتمد في الفتوى من غيره.
3. تكثيف دورات التقوية المتخصِّصة في مختلف التخصُّصات الشرعية لا سيما في العلوم الفقهيّة والعقديّة والسلوكيّة؛ لإتمام ما بناه في الدراسة
ومن السُبُل لنا في معالجةِ ما سَبَق:
1. العنايةُ بتدريس العلوم الشرعية على حقيقتها الصحيحة من خلال مذهب فقهي أو عقدي أو سلوكي من بداية دراسة الطالب الجامعية حتى انتهائه، كي يتمكن من ضبط الفقه بدقائقه وأسسه المتينة، ويعمل بما علم وينقله لغيره، دون فوضى واضطراب.
2. اعتماد الكتب الأصيلة القديمة في الفقه والعقيدة وغيرها في التدريس، أو ما ألِّف على منوالها من الكتب العصرية المتينة، فيحفظ الطالب المتون الشرعية ويطالع الشروح، ويعود في كلّ علم إلى كتبه الأساسية، فيتمكّن من حَلِّ عباراته وفهم إشاراته وبيان مراد مصنِّفيه، والمعتمد في الفتوى من غيره.
3. تكثيف دورات التقوية المتخصِّصة في مختلف التخصُّصات الشرعية لا سيما في العلوم الفقهيّة والعقديّة والسلوكيّة؛ لإتمام ما بناه في الدراسة