ذكرى الهجرة النبوية - محمد زاهد الكوثري
ذكرى الهجرة النبوية
بسم الله الرحمن الرحيم
روى الحاكم في «الإكليل» بطريق ابن جريج أبي سلمة عن ابن شهاب الزهرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أمر بالتأريخ فكتب في الأول. لكن هذا الخبر معضل سقط من سنده اثنان أو أكثر، ومرسلات ربيع الزهرى شبه الريح عند كثير من أهل النقد مثل يحيى بن سعيد القطان والإمام الشافعي - - فضلا عن معضلاته والذى صح عند الجمهور أنه كان في --. وقد روى الحاكم عن سعيد بن المسيب أنه قال عمر عمر الناس يعنى من المهاجرين وغيرهم فسألهم عن أول يوم يكتب التاريخ فقال على كرم الله وجهه من يوم هاجر رسول الله عليه السلام يعنى إلى المدينة وترك أرض الشرك. ففعله عمر وابن المسيب أعلم التابعين بقضايا عمر حتى إن ابن عمر - كان يسأله عن قضايا أبيه.
وروى ابن أبي خيثمة في تاريخه من طريق محمد بن سيرين قال: قدم كذا رجل من اليمن فقال: رأيت باليمن شيئا يسمونه التأريخ يكتبونه عام وبشهر كذا فقال عمر: هذا حسن فأرخوا، فلما أجمعوا على ذلك قال قوم أرخوا للمولد، وقال قائل للمبعث، وقال قائل من حين خرج مهاجراً، وقال قائل من حين توفى. فقال عمر أرخوا من خروجه من مكة إلى المدينة. وفى لفظ الحاكم ان قال: الهجرة فرقت بين الحق والباطل فأرخوا بها.
ثم قال بأى شهر نبدأ؟ فقال قوم برجب، وقال قائل برمضان. فقال
روى الحاكم في «الإكليل» بطريق ابن جريج أبي سلمة عن ابن شهاب الزهرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أمر بالتأريخ فكتب في الأول. لكن هذا الخبر معضل سقط من سنده اثنان أو أكثر، ومرسلات ربيع الزهرى شبه الريح عند كثير من أهل النقد مثل يحيى بن سعيد القطان والإمام الشافعي - - فضلا عن معضلاته والذى صح عند الجمهور أنه كان في --. وقد روى الحاكم عن سعيد بن المسيب أنه قال عمر عمر الناس يعنى من المهاجرين وغيرهم فسألهم عن أول يوم يكتب التاريخ فقال على كرم الله وجهه من يوم هاجر رسول الله عليه السلام يعنى إلى المدينة وترك أرض الشرك. ففعله عمر وابن المسيب أعلم التابعين بقضايا عمر حتى إن ابن عمر - كان يسأله عن قضايا أبيه.
وروى ابن أبي خيثمة في تاريخه من طريق محمد بن سيرين قال: قدم كذا رجل من اليمن فقال: رأيت باليمن شيئا يسمونه التأريخ يكتبونه عام وبشهر كذا فقال عمر: هذا حسن فأرخوا، فلما أجمعوا على ذلك قال قوم أرخوا للمولد، وقال قائل للمبعث، وقال قائل من حين خرج مهاجراً، وقال قائل من حين توفى. فقال عمر أرخوا من خروجه من مكة إلى المدينة. وفى لفظ الحاكم ان قال: الهجرة فرقت بين الحق والباطل فأرخوا بها.
ثم قال بأى شهر نبدأ؟ فقال قوم برجب، وقال قائل برمضان. فقال