اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ذكرى الهجرة النبوية والأزهر الشريف

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
ذكرى الهجرة النبوية والأزهر الشريف - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

ذكرى الهجرة النبوية والأزهر الشريف

بالفشل، إلى أن أصحاب الشأن على إنهاضه على صمم المناهج العصرية، مهما كلفهم ذلك، فبنيت مبان، ودونت مناهج، ووضعت أنظمة جديدة جربت سنوات بين ضوضاء زج الأزهر في الحزبيات القاطعة عن العلم، لكن كان الفشل مريعا حيث لم يمكن إنهاضه في العلوم الأصلية التي أصابها ركود من زمن بعيد ولا تحقق أمل اتخاذ العلوم الكونية الحديثة عدة كافية لإنعاش العلم والروح العلمى فى صالح الإسلام على طراز حديث، بل لم يزيدوا فى العلوم الأصلية إلا انحرافاً في الاتجاه، وخمودا علي خمود ولا فى العلوم الكونية غير أن زادوا على مدارس الحكومة بعض مدارس حديثة على مناهج مدارس المعارف وتحت إشراف أساتذة المعارف، وإن كنا لا ننكر بعض النجاح فى ساحة الكتابة والخطابة.
والجديد الذى نراه فى الأزهر الحديث هو بعث طوائف إلى الغرب؛ ليتفقهوا في دين الإسلام في معاهد المستشرقين هناك، ولينذروا قومهم من المسلمين إذا رجعوا بآراء هؤلاء الذين ليس عملهم سوى شن غارات الصليبيين على الإسلام من جديد تحت ستار البحث العلمى البرىء وزد على ذلك انتداب هؤلاء المتخرجين عليهم لترجمة أضر كتبهم وإذاعتها في الأوساط الإسلامية بدون رد شاف يكون ترياقا لسمومها الفتاكة، ولا نقض كافل لدفع أضرارها، فيكونون كأنهم بعثوا ليكونوا حرباً على بنى قومهم وأهل دينهم!! وهذا قلب للأوضاع فظيع.
وكان الأزهر في قديمه قائما بتخريج علماء أجلاء في العلوم الإسلامية بالمعنى الصحيح، حتى إذا اجترأ بعض من يتعدى طوره من الأدعياء في العلم على النيل من بعض التعاليم الإسلامية انبرى رجال أكفاء، من العلماء لرد عاديته
المجلد
العرض
50%
تسللي / 6