ذكرى الهجرة النبوية والأزهر الشريف - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
ذكرى الهجرة النبوية والأزهر الشريف
وإيقاف المعتدى عند حده بحجج ناهضة
وأما الآن فترى بين سمع العلماء وبصرهم من ينال أصول الإسلام الستة وغيرها، بين حين وآخر بدون أن يقوم أحد منهم برد هذا العداون الصارخ بطريق علمى إلا نادرا فإن كان هذا من قلة إلمامهم بطرق دفع العدوان وإهمالهم لعلوم السنة المؤهلة للرد فهذه مصيبة وإن كان من عدم اهتمامهم بالذب عن السنة التي ينبني عليها بيان الذكر الحكيم، واستنباط الأحكام الشرعية، فهذه أفظع المصيبتين. على أن ما يدرس من الحديث في الأقسام النظامية الحديثة لا يزيد على أحاديث يسيرة في العدد، وهكذا عملهم في تراجم رجال الرواية وعلوم دراية الحديث، فبمثل هذا القدر الضئيل من العلم، لا يمكن دفع عادية المعتدى الأثيم.
فلا غنى لنا عن الاحتفاظ بأزهرنا القديم بعلومه الأصلية المعروفة، ومن جملتها أصول الإسلام الستة، ومن السهل جداً بدون أن تتحمل الخزينة عبئًا ثقيلا، تخصيص شيوخ من علماء الأزهر لتدريس تلك العلوم في الجامع الأزهر، فلمثل الكشاف شيخ مثلا، ولمثل ارتشاف الضرب لأبي حيان شيخ، ولكل من الأصول الستة شيخ، وهكذا على أن يكون تدريس الحديث مقصوراً على ضبط المتن طبق الرواية وضبط الأسماء والأنساب والكنى والألقاب في ذلك الكتاب بتعويد الطلبة على مراجعة كتب الرجال والبحث الشامل ويكون الشيخ القائم بتدريس أحد كتب السنة مكلفا بصحة ضبط هذا الكتاب طبق الرواية، ويكون تلقى الطلبة الحديث منه بطريق السرد، لتتم قراءة الكتاب في أيسر مدة؛ لأن التوسع فى الشرح قاطع عن إكمال كتب السنة كما هو مطلوب.
وأما الآن فترى بين سمع العلماء وبصرهم من ينال أصول الإسلام الستة وغيرها، بين حين وآخر بدون أن يقوم أحد منهم برد هذا العداون الصارخ بطريق علمى إلا نادرا فإن كان هذا من قلة إلمامهم بطرق دفع العدوان وإهمالهم لعلوم السنة المؤهلة للرد فهذه مصيبة وإن كان من عدم اهتمامهم بالذب عن السنة التي ينبني عليها بيان الذكر الحكيم، واستنباط الأحكام الشرعية، فهذه أفظع المصيبتين. على أن ما يدرس من الحديث في الأقسام النظامية الحديثة لا يزيد على أحاديث يسيرة في العدد، وهكذا عملهم في تراجم رجال الرواية وعلوم دراية الحديث، فبمثل هذا القدر الضئيل من العلم، لا يمكن دفع عادية المعتدى الأثيم.
فلا غنى لنا عن الاحتفاظ بأزهرنا القديم بعلومه الأصلية المعروفة، ومن جملتها أصول الإسلام الستة، ومن السهل جداً بدون أن تتحمل الخزينة عبئًا ثقيلا، تخصيص شيوخ من علماء الأزهر لتدريس تلك العلوم في الجامع الأزهر، فلمثل الكشاف شيخ مثلا، ولمثل ارتشاف الضرب لأبي حيان شيخ، ولكل من الأصول الستة شيخ، وهكذا على أن يكون تدريس الحديث مقصوراً على ضبط المتن طبق الرواية وضبط الأسماء والأنساب والكنى والألقاب في ذلك الكتاب بتعويد الطلبة على مراجعة كتب الرجال والبحث الشامل ويكون الشيخ القائم بتدريس أحد كتب السنة مكلفا بصحة ضبط هذا الكتاب طبق الرواية، ويكون تلقى الطلبة الحديث منه بطريق السرد، لتتم قراءة الكتاب في أيسر مدة؛ لأن التوسع فى الشرح قاطع عن إكمال كتب السنة كما هو مطلوب.