رد أسطورة في سبب وفاة الإمام الشافعي - محمد زاهد الكوثري
رد أسطورة في سبب وفاة الإمام الشافعي
ولو سئل من أين صحت الحكاية عنده لما استطاع أن ينبس ببنت شفة، وقد رد عليه الراعي الأندلسي في انتصاره رداً قاسيا.
ومن جملة ما ينقل الراعى عن خط أبي البركات العراقي عن الشمس البرماوى عن بعض المالكية: أن دعاء أشهب عليه كان: اللهم إن كانت لك في مذهب مالك حاجة فاقبض هذا إليك فاستجيب فيه فمرض فمات -رحمه لله». لكن هذا لا صدوره عن عالم فضلا عن مثل أشهب في ورعه وإمامته، وأثر الاختلاق ظاهر عليه ومن الذى يستسيغ نسبة الحاجة إلى الله الغنى عن العالمين؟! والذى صح عن أشهب هو ما ذكره القاضي عياض في المدارك وابن حجر فى توالى التأنيس واليافعى فى مرآة الجنان وابن العماد في الدعاء عليه بالموت فقط وليس فيها نسبة الحاجة إلى الله سبحانه أصلا، ومنهم من يقول إنه رفع أمر الشافعى إلى القاضي؛ لكثرة رده على مالك، فجرجروه إلى بيت القاضى فارتجف واشتد مرضه ومنهم من يقول: حضر من المدينة رجل بهلول كان خادم مالك فشجه حيث كان استاء مما بلغه عنه من رده على مالك.
وكل تلك الأقاصيص أساطير ملفقة لا أصل لها وإن شوه بها بعض المؤلفين كتبهم ومما يؤسف له كثرة اختلاق روايات في صدد التحزب لهذه الطائفة أو لتلك الطائفة من الفقهاء وتخليدها فى الكتب بدون أسانيد من أناس متطفلين على الفقه إلى أن يبلغ الأمر ببعضهم إلى عزو صنوف من الاعتداء إلى علماء، أبرياء، وما ذلك منهم إلا من رقة الدين وضعف اليقين.
وصفوة القول أن الإمام الشافعي كان في موضع إجلال عند علماء المذاهب، ولم يمت بشجة لا من أشهب ولا من فتيان ولا من غيرهما بل مات
ومن جملة ما ينقل الراعى عن خط أبي البركات العراقي عن الشمس البرماوى عن بعض المالكية: أن دعاء أشهب عليه كان: اللهم إن كانت لك في مذهب مالك حاجة فاقبض هذا إليك فاستجيب فيه فمرض فمات -رحمه لله». لكن هذا لا صدوره عن عالم فضلا عن مثل أشهب في ورعه وإمامته، وأثر الاختلاق ظاهر عليه ومن الذى يستسيغ نسبة الحاجة إلى الله الغنى عن العالمين؟! والذى صح عن أشهب هو ما ذكره القاضي عياض في المدارك وابن حجر فى توالى التأنيس واليافعى فى مرآة الجنان وابن العماد في الدعاء عليه بالموت فقط وليس فيها نسبة الحاجة إلى الله سبحانه أصلا، ومنهم من يقول إنه رفع أمر الشافعى إلى القاضي؛ لكثرة رده على مالك، فجرجروه إلى بيت القاضى فارتجف واشتد مرضه ومنهم من يقول: حضر من المدينة رجل بهلول كان خادم مالك فشجه حيث كان استاء مما بلغه عنه من رده على مالك.
وكل تلك الأقاصيص أساطير ملفقة لا أصل لها وإن شوه بها بعض المؤلفين كتبهم ومما يؤسف له كثرة اختلاق روايات في صدد التحزب لهذه الطائفة أو لتلك الطائفة من الفقهاء وتخليدها فى الكتب بدون أسانيد من أناس متطفلين على الفقه إلى أن يبلغ الأمر ببعضهم إلى عزو صنوف من الاعتداء إلى علماء، أبرياء، وما ذلك منهم إلا من رقة الدين وضعف اليقين.
وصفوة القول أن الإمام الشافعي كان في موضع إجلال عند علماء المذاهب، ولم يمت بشجة لا من أشهب ولا من فتيان ولا من غيرهما بل مات