رد حديثي إياكم وخضراء الدمن وتخيروا لنطفكم - محمد زاهد الكوثري
رد حديثي إياكم وخضراء الدمن وتخيروا لنطفكم
بسم الله الرحمن الرحيم
في أحد أعداد جريدة الأهرام فى أوائل شهر الصيام المبارك المنصرم، مقال فيه تحت عنوان حديث رمضان: «إياكم وخضراء الدمن حديثان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - لو عرفهما المصريون وعملوا بهما لضمنوا أمورا أربعة ... وهذان الحديثان هما: «تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس» و «إياكم وخضراء الدمن»، وهى المرأة الحسناء فى المنبت السوء يُبيِّن الرسول في هذين الحديثين .... ويعملوا بهما».
ولو كان الحديثان من صحيحى البخارى ومسلم لما ألح على الأخذ بهما هذا الإلحاح، فإذن هما حجتان عند الأستاذ صاحب المقال بحيث ينحى بالأئمة على العامة باعتبار أنهم يجهلونهما ولست أدرى أتجهلهما العامة أم لا؟ ولكن الذى أدرى أن الخاصة يعلمون منذ قديم أنهما غير ثابتين عن النبي صلى الله عليه وسلم فضلا عن أن يكونا في مقام الحجّة.
ثم رأينا في أحد أعداد الأهرام كلمة لبعض أهل العلم يقول فيها: إنهما موضوعان. فقام الأستاذ صاحب المقال بالجواب عن هذا الاعتراض قائلاً: إن أول هذين الحديثين، وهو: «إياكم وخضراء الدمن» قد رواه الدارقطني في «الأفراد» والرامهرمزي والعسكرى فى «الأمثال» وابن عدى في «الكامل» والقضاعي في «مسند الشهاب» والخطيب فى «إيضاح الملبس» هكذا. والديلمي
في أحد أعداد جريدة الأهرام فى أوائل شهر الصيام المبارك المنصرم، مقال فيه تحت عنوان حديث رمضان: «إياكم وخضراء الدمن حديثان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - لو عرفهما المصريون وعملوا بهما لضمنوا أمورا أربعة ... وهذان الحديثان هما: «تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس» و «إياكم وخضراء الدمن»، وهى المرأة الحسناء فى المنبت السوء يُبيِّن الرسول في هذين الحديثين .... ويعملوا بهما».
ولو كان الحديثان من صحيحى البخارى ومسلم لما ألح على الأخذ بهما هذا الإلحاح، فإذن هما حجتان عند الأستاذ صاحب المقال بحيث ينحى بالأئمة على العامة باعتبار أنهم يجهلونهما ولست أدرى أتجهلهما العامة أم لا؟ ولكن الذى أدرى أن الخاصة يعلمون منذ قديم أنهما غير ثابتين عن النبي صلى الله عليه وسلم فضلا عن أن يكونا في مقام الحجّة.
ثم رأينا في أحد أعداد الأهرام كلمة لبعض أهل العلم يقول فيها: إنهما موضوعان. فقام الأستاذ صاحب المقال بالجواب عن هذا الاعتراض قائلاً: إن أول هذين الحديثين، وهو: «إياكم وخضراء الدمن» قد رواه الدارقطني في «الأفراد» والرامهرمزي والعسكرى فى «الأمثال» وابن عدى في «الكامل» والقضاعي في «مسند الشهاب» والخطيب فى «إيضاح الملبس» هكذا. والديلمي