رسالة سجودية - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة سجودية للكوزلحصاري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى
اعلم أن كثيرا من الناس اختلفوا بالسجود بعدة وجوه، ففسدت صلاتهم، وهم لا يشعرون، فكانوا من الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهمْ يَحْسَبُون أنهمْ يُحْسِنون صنعا! نسأل الله العفو والعافية، في الدنيا والآخرة! أخرج الديلمي في الفردوس عن أنس رضي الله عنه، مرفوعا: «قليل العمل ينفع مع كثير 3 العلم، وكثير العمل لا ينفع مع الجهل وأخرج الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا: قليل الفقه خير من كثير العبادة»، وأخرج أبو نعيم في الحلية عن واثلة رضي الله عنه مرفوعا: «التعبد بغير فقه كالحمار في الطاحونة»
منها: اكتفاؤهم بإمساس جباههم وأنوفهم، موضع السجود، من غير أن
يمكنوها منه، بحيث يجدون حجمه وصلابته.
ومنها: سجودهم على ما لا يستقر جباههم عليه، ولا يجدون حجمه وصلابته بحيث لا يتسفّل إذا بالغوا في التحامل عليه، كالوسائد والفرش
وبعض البسط.
ومنها: سجودهم على كور العمامة، متصلا بالرأس وبالجبهة، بحيث لا يجدون حجم موضع السجود وصلابته، فإن السجود على كور العمامة، وإن جاز عندنا مع الكراهة، خلافا للشافعي وأحمد في الجواز، إلا أنه يشترط أن يكون الكور على الجبهة، وأن يجد الساجد حجم موضع السجود وصلابته.
ومنها: اكتفاؤهم بالسجود على الأنف، فإن وضع الجبهة فرض عندهما وعند الأئمة الثلاثة. وقد صححه ? كثير من علمائنا، وجعلوا الفتوى عليه.
وفي الرواية المشهورة عن أبي حنيفة، أنه يجوز مع كراهته تحريما، بشرط أن يكون على عظم الأنف،
دون ما لان منه، وأن يمكنه من موضع السجود، بحيث يجد صلابته.
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى
اعلم أن كثيرا من الناس اختلفوا بالسجود بعدة وجوه، ففسدت صلاتهم، وهم لا يشعرون، فكانوا من الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهمْ يَحْسَبُون أنهمْ يُحْسِنون صنعا! نسأل الله العفو والعافية، في الدنيا والآخرة! أخرج الديلمي في الفردوس عن أنس رضي الله عنه، مرفوعا: «قليل العمل ينفع مع كثير 3 العلم، وكثير العمل لا ينفع مع الجهل وأخرج الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا: قليل الفقه خير من كثير العبادة»، وأخرج أبو نعيم في الحلية عن واثلة رضي الله عنه مرفوعا: «التعبد بغير فقه كالحمار في الطاحونة»
منها: اكتفاؤهم بإمساس جباههم وأنوفهم، موضع السجود، من غير أن
يمكنوها منه، بحيث يجدون حجمه وصلابته.
ومنها: سجودهم على ما لا يستقر جباههم عليه، ولا يجدون حجمه وصلابته بحيث لا يتسفّل إذا بالغوا في التحامل عليه، كالوسائد والفرش
وبعض البسط.
ومنها: سجودهم على كور العمامة، متصلا بالرأس وبالجبهة، بحيث لا يجدون حجم موضع السجود وصلابته، فإن السجود على كور العمامة، وإن جاز عندنا مع الكراهة، خلافا للشافعي وأحمد في الجواز، إلا أنه يشترط أن يكون الكور على الجبهة، وأن يجد الساجد حجم موضع السجود وصلابته.
ومنها: اكتفاؤهم بالسجود على الأنف، فإن وضع الجبهة فرض عندهما وعند الأئمة الثلاثة. وقد صححه ? كثير من علمائنا، وجعلوا الفتوى عليه.
وفي الرواية المشهورة عن أبي حنيفة، أنه يجوز مع كراهته تحريما، بشرط أن يكون على عظم الأنف،
دون ما لان منه، وأن يمكنه من موضع السجود، بحيث يجد صلابته.