رسالة في الاستنان عند القيام إلى الصلاة - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في الاستنان عند القيام إلى الصلاة للكوزلحصاري
والصحابي المشافه بذلك المقال، أعرف من غيره بجلية الحال. فكيف لا إذا روي ظاهرا، وحمله على ظاهره وواظب على العمل به في الصلوات، من غير نكير، بمرأى من الصحابة والتابعين، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين؟!
على أنه يجب تقليد الصحابي فيما لم يعرف فيه خلاف غيره من الصحابة، وافق القياس أو خالف، على الصحيح من المذهب، على ما عرف في علم الأصول أيضًا.
والله سبحانه تعالى أعلم وأحكم.
نجزت الرسالة عن يد جامعها، الفقير إلى رب العزة: عالم محمد ابن حمزة الأيديني الكوز لحصاري، عفا عنهما الملك الباري مع غروب شمس يوم الإثنين، أول محرم الحرام، المنسلك في شهور حجة خمس وتسعين وألف، من هجرة من ارتدى بالعز والشرف.
والحمد لله أولا وآخرا، وباطنا وظاهرًا. وصلى الله على رسوله وصحبه وآله، والتابعين لهم باحسان إلى يوم الدين وسائر عباد الله الصالحين، آمين.
على أنه يجب تقليد الصحابي فيما لم يعرف فيه خلاف غيره من الصحابة، وافق القياس أو خالف، على الصحيح من المذهب، على ما عرف في علم الأصول أيضًا.
والله سبحانه تعالى أعلم وأحكم.
نجزت الرسالة عن يد جامعها، الفقير إلى رب العزة: عالم محمد ابن حمزة الأيديني الكوز لحصاري، عفا عنهما الملك الباري مع غروب شمس يوم الإثنين، أول محرم الحرام، المنسلك في شهور حجة خمس وتسعين وألف، من هجرة من ارتدى بالعز والشرف.
والحمد لله أولا وآخرا، وباطنا وظاهرًا. وصلى الله على رسوله وصحبه وآله، والتابعين لهم باحسان إلى يوم الدين وسائر عباد الله الصالحين، آمين.