رسالة في الإيمان والإسلام - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في الإيمان والإسلام للكوزلحصاري
ومما ينبغي أن يعلم أيضاً أنه وقع في بعض الكتب، أن ما ثبت باسمه وعينه من الملائكة كجبريل، والكتب كالتوراة، والأنبياء كموسى عليه السلام، يجب الإيمان بهم تفصيلاً، أي: باسمهم وعينهم؛ فاغتر بعض القصاص بظاهره وإطلاقه، فحكاه في مجلس العامة كذلك، وحكم بأن من لم يؤمن بهم كذلك كفر أو أثم!
وإنما المراد أنه إذا لو حظوا تفصيلاً يجب الإيمان بهم تفصيلاً، حتى إذا لم يؤمن بهم حينئذ كفر؛ وأما إذا لو حظوا إجمالاً فيكفي الإيمان بهم إجمالا. صرح به العلامة التفتازاني في موضعين من شرح المقاصد، وابن حجر الهيتمي في شرح الأربعين.
ومما ينبغي أن يعلم أيضاً أنه وقع في شرح من شروح الكنز، مملوء بالأباطيل مشحون بالأضاليل، لبعض الجهال، التابعين للخيال المفترين على الملك المتعال أنه يجب معرفة نسب النبي عليه السلام إلى عبد مناف من أجداده عليه السلام
وإنما هو فرية، ما فيها مرية ولكن لما كان لكل ساقطة لاقطة، وكل ميسر لما خلق له، اعتمد عليها بعض القصاص، فروى هذه الطامة، في مجلس العامة. ولا جرم أن العير أميل إلى الشوك منه إلى الغير.
وفي القنية وغيرها ولا يشترط في معرفة النبي عليه السلام وصحة إسلامه به معرفة اسم أبيه وجده، بل يكتفى منه في صحة إسلامه بمعرفة اسمه. انتهى.
تم تبييض هذه الأرقام بعون الله ذي المن والإنعام، ثمرة الشيخ الفاني، والعبد العاجز العاني، الذي قد جاوز معترك المنايا، ما بين الستين إلى السبعين والشجرة تنبئ عن الثمرة: عالم محمد بن حمزة، حفا بمغفرة ربهما رب العزة ضحى يوم الخميس، اليوم الأول من آخر الربيعين، المنتظم في سلك عام اثنين وعشرين ومائة وألف، ختم له بالحسنى، والذخر الأسنى!
وإنما المراد أنه إذا لو حظوا تفصيلاً يجب الإيمان بهم تفصيلاً، حتى إذا لم يؤمن بهم حينئذ كفر؛ وأما إذا لو حظوا إجمالاً فيكفي الإيمان بهم إجمالا. صرح به العلامة التفتازاني في موضعين من شرح المقاصد، وابن حجر الهيتمي في شرح الأربعين.
ومما ينبغي أن يعلم أيضاً أنه وقع في شرح من شروح الكنز، مملوء بالأباطيل مشحون بالأضاليل، لبعض الجهال، التابعين للخيال المفترين على الملك المتعال أنه يجب معرفة نسب النبي عليه السلام إلى عبد مناف من أجداده عليه السلام
وإنما هو فرية، ما فيها مرية ولكن لما كان لكل ساقطة لاقطة، وكل ميسر لما خلق له، اعتمد عليها بعض القصاص، فروى هذه الطامة، في مجلس العامة. ولا جرم أن العير أميل إلى الشوك منه إلى الغير.
وفي القنية وغيرها ولا يشترط في معرفة النبي عليه السلام وصحة إسلامه به معرفة اسم أبيه وجده، بل يكتفى منه في صحة إسلامه بمعرفة اسمه. انتهى.
تم تبييض هذه الأرقام بعون الله ذي المن والإنعام، ثمرة الشيخ الفاني، والعبد العاجز العاني، الذي قد جاوز معترك المنايا، ما بين الستين إلى السبعين والشجرة تنبئ عن الثمرة: عالم محمد بن حمزة، حفا بمغفرة ربهما رب العزة ضحى يوم الخميس، اليوم الأول من آخر الربيعين، المنتظم في سلك عام اثنين وعشرين ومائة وألف، ختم له بالحسنى، والذخر الأسنى!