رسالة في الشهيد - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في الشهيد للكوزلحصاري
ثم إنه قد ذكر من ألحق بمن قتل في سبيل الله من الشهداء، في آثار وأحاديث شتي فلا علينا بذكره، حسبما وجدناه وزيره:
وأخرج مالك وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه و ابن حبان والحاكم عن جابر بن عتيك رضي الله عنه مرفوعا: الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله: المقتول في سبيل الله شهيد والمطعون شهيد والغريق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة. 9
قال في الكوكب المنير شرح الجامع الصغير: المطعون هو الذي يموت بالطاعون، والغريق هو الذي يموت غرقا في الماء، وصاحب ذات الجنب هو مرض معروف، وهو ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع، والمبطون قال ابن عبد البر: هو الذي يموت بمرض بطنه، كالاستسقاء ونحوه، وقيل: إنه صاحب القولنج، وصاحب الحريق هو الذي يحترق في النار فيموت، والذي يموت تحت الهدم، قال القرطبي: هذا والغريق إذا لم يغررا بأنفسهما، ولم يهملا التحرز، فإن فرطا في التحرز، حتى أصابهما ذلك فهما عاصيان»، والمرأة تموت بجمع، بضم الجيم وكسرها، قال شيخنا: قال ابن عبد البر: هي التي تموت من الولادة، سواء ألقت ولدها أم لا. وقيل: هي التي تموت في النفاس، وولدها في بطنها لم تلده، وقيل: هي التي تموت عذراء لم تفتض.
قال: «والقول الثاني أشهر وأكثر، وقال: في الدر والنهاية والجمع بالضم بمعنى المجموع. وكسر الكسائي الجيم. والمعنى تموت مع شيء المجموع فيها، لم ينفصل عنها، من 0 حمل أو بكارة».
قال الباجي: فهذه ميتات فيها شدة الألم، فتفضل الله تعالى على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -: أن جعلها تمحيصا لذنوبهم، وزيادة الأجورهم، حتى يبلغهم بها مراتب الشهداء».
قال شيخنا: بقي من الشهداء صاحب السل ? رواه الطبراني من حديث سلمان، وأحمد من حديث راشد بن خنيس، رضي الله عنه.
وأخرج مالك وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه و ابن حبان والحاكم عن جابر بن عتيك رضي الله عنه مرفوعا: الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله: المقتول في سبيل الله شهيد والمطعون شهيد والغريق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة. 9
قال في الكوكب المنير شرح الجامع الصغير: المطعون هو الذي يموت بالطاعون، والغريق هو الذي يموت غرقا في الماء، وصاحب ذات الجنب هو مرض معروف، وهو ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع، والمبطون قال ابن عبد البر: هو الذي يموت بمرض بطنه، كالاستسقاء ونحوه، وقيل: إنه صاحب القولنج، وصاحب الحريق هو الذي يحترق في النار فيموت، والذي يموت تحت الهدم، قال القرطبي: هذا والغريق إذا لم يغررا بأنفسهما، ولم يهملا التحرز، فإن فرطا في التحرز، حتى أصابهما ذلك فهما عاصيان»، والمرأة تموت بجمع، بضم الجيم وكسرها، قال شيخنا: قال ابن عبد البر: هي التي تموت من الولادة، سواء ألقت ولدها أم لا. وقيل: هي التي تموت في النفاس، وولدها في بطنها لم تلده، وقيل: هي التي تموت عذراء لم تفتض.
قال: «والقول الثاني أشهر وأكثر، وقال: في الدر والنهاية والجمع بالضم بمعنى المجموع. وكسر الكسائي الجيم. والمعنى تموت مع شيء المجموع فيها، لم ينفصل عنها، من 0 حمل أو بكارة».
قال الباجي: فهذه ميتات فيها شدة الألم، فتفضل الله تعالى على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -: أن جعلها تمحيصا لذنوبهم، وزيادة الأجورهم، حتى يبلغهم بها مراتب الشهداء».
قال شيخنا: بقي من الشهداء صاحب السل ? رواه الطبراني من حديث سلمان، وأحمد من حديث راشد بن خنيس، رضي الله عنه.