أيقونة إسلامية

رسالة في حل المطلقات ثلاثا

عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في حل المطلقات ثلاثا - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني

رسالة في حل المطلقات ثلاثا للكوزلحصاري

وفي البزازية: قال للمبانة: «أبنتك بتطليقة، لا تقع، ولو قال: «أبنتك بأخرى»، تقع، لأنه لا يصلح للإخبار.
وفي الخلاصة والبزازية: رجل خلع امرأته، ثم قال لها: «دادمت سه»، إن نوى الطلاق، طلقت ثلاثاً.
وفي البزازية خالعها مرتين، ثم قالت في عدة الثاني: بقي لي طلاق واحد اشتريته منك بعشرة دنانير، حتى تكمل الثلاث، فقال الزوج: بعت الطلاق الثالث منك بعشرة»، وقالت: «اشتريته، تقع الثلاث ولا يجب المال.
وفيها أيضًا: باع منها تطليقة بمهرها ونفقة عدتها، واشترت، ثم قال الزوج من ساعته: «هرسه، وقع الثلاث، لانصرافه إلى الطلاق، سبق ذكره.
وفي مجمع الفتاوى عن النصاب قال بعد الخلع من ساعته: «هرسه»: أخاف أنه أن يقع الثلاث، وإن لم توجد الإضافة؛ لأنه سبق ذكر الطلاق.
وقال في القنية وقد رمز إلى المحيط: قال لمبانته: «أبنتك بتطليقة»، لا تقع».
وقال وقد رمز إلى المنتقى: ولو قال لها: «أنت بائن»، ثم قال في عدتها: «أنت بائن بتطليقة أخرى»، تقع.

وقال في نظم الزندوستي: قال المخالعته أو مبانته: «أنت طالق بائن»، أو أنت طالق ألبتة، ونوى الثلاث، قال أبو يوسف: هي ثلاث»، خلاف زفر، فإنه واحدة عنده. انتهى.
وفي هامش نسختي من القنية عن المنية طلقها تطليقة بائنة، ثم قال في العدة: «أنت طالق تطليقتين باثنتين تقعان. وقوله: بائنتان» لغو، لأنها تبين بثلاث لا محالة، والصريح يلحق البائن. انتهى. وبهذا السوق اتضح المرام وانكشف الظلام، والحمد لله ولي الإنعام.
نجزت هاتيك الرسالة، بتوفيق من له العظمة والجلالة، على يد عبده المعترف بالعجز والفتور، الملتزم بالجهل والقصور، فقير عفوه: عالم محمد بن حمزة، حفا بألطاف ربهما رب العزة يوم السبت، ثامن محرم سنة سبع عشرة ومائة وألف، من هجرة من ارتدى بغاية العز ونهاية والشرف صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين
المجلد
العرض
88%
تسللي / 8