رسالة في صوت المرأة الأجنبية - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في صوت المرأة الأجنبية للكوزلحصاري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى.
اعلم أنه اختلف علماؤنا في صوت المرأة الأجنبية: فذهب بعضهم إلى أنه ليس بعورة.
قال في شرح مختصر الوقاية، مَعْزُوا إلى صيد المبسوط: «إنه لا بأس بأن يتكلم مع المرأة والأمة بما لا يحتاج إليه».
وقال الإمام نجم الدين الزاهدي في القنية: يجوز الكلام المباح مع امرأة أجنبية.
وقال في المجتبى: وفي الحديث دليل على أنه لا بأس بأن يتكلم مع النساء بما لا يحتاج إليه، وليس هذا من الخوض فيما لا يعنيه، إنما ذلك في كلام فيه إثم.
انتهى.
أبهم الحديث ولم يبينه إلا أن الأحاديث الدالة على ذلك كثيرة، يعرفها المتصفح للكتب المصنفة في الحديث، وقال برهان الدين النسفي في تفسير قوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا: والصوت ليس بعورة، لأن نساء النبي - صلى الله عليه وسلم -، كن يروين الأخبار للرجال». انتهى.
وأيضًا الضرورة في استماع صوتها في المعاملة مع الأجانب، فوق الضرورة في إبداء وجهها وكفيها في المعاملة معهم، مع أن ما يخاف في إسماعها له من الفتنة، دون ما يخاف في إبدائها لها.
نعم، لو خافت من الفتنة، وإثارة الداعية، حرم عليها على ما أشير إليه بقوله تعالى: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ، إلا أنه لا يستلزم كونه عورة، كما إذا خافت في إبدائها من الفتنة.
وذهب بعضهم إلى أنه عورة. قال العلامة ابن أمير الحاج الحلبي في حلبة المجلي: «في الواقعات نقلا عن النوازل: امرأة تتعلم القرآن من الأعمى، إن تعلمت من امرأة، أحب إلي، لأن نغمتها عورة، ولهذا قال عليه السلام: «التسبيحللرجال، والتصفيق للنساء، فلا يجوز أن يسمعها الرجل».
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى.
اعلم أنه اختلف علماؤنا في صوت المرأة الأجنبية: فذهب بعضهم إلى أنه ليس بعورة.
قال في شرح مختصر الوقاية، مَعْزُوا إلى صيد المبسوط: «إنه لا بأس بأن يتكلم مع المرأة والأمة بما لا يحتاج إليه».
وقال الإمام نجم الدين الزاهدي في القنية: يجوز الكلام المباح مع امرأة أجنبية.
وقال في المجتبى: وفي الحديث دليل على أنه لا بأس بأن يتكلم مع النساء بما لا يحتاج إليه، وليس هذا من الخوض فيما لا يعنيه، إنما ذلك في كلام فيه إثم.
انتهى.
أبهم الحديث ولم يبينه إلا أن الأحاديث الدالة على ذلك كثيرة، يعرفها المتصفح للكتب المصنفة في الحديث، وقال برهان الدين النسفي في تفسير قوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا: والصوت ليس بعورة، لأن نساء النبي - صلى الله عليه وسلم -، كن يروين الأخبار للرجال». انتهى.
وأيضًا الضرورة في استماع صوتها في المعاملة مع الأجانب، فوق الضرورة في إبداء وجهها وكفيها في المعاملة معهم، مع أن ما يخاف في إسماعها له من الفتنة، دون ما يخاف في إبدائها لها.
نعم، لو خافت من الفتنة، وإثارة الداعية، حرم عليها على ما أشير إليه بقوله تعالى: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ، إلا أنه لا يستلزم كونه عورة، كما إذا خافت في إبدائها من الفتنة.
وذهب بعضهم إلى أنه عورة. قال العلامة ابن أمير الحاج الحلبي في حلبة المجلي: «في الواقعات نقلا عن النوازل: امرأة تتعلم القرآن من الأعمى، إن تعلمت من امرأة، أحب إلي، لأن نغمتها عورة، ولهذا قال عليه السلام: «التسبيحللرجال، والتصفيق للنساء، فلا يجوز أن يسمعها الرجل».