رسالة في صوت المرأة الأجنبية - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في صوت المرأة الأجنبية للكوزلحصاري
ثم قال: ومشى عليه في الكافي، فقال: ولا تلبي جهرا، لأن صوتها عورة، ورفع الصوت بالتلبية سنة، فلا يترك الفرض لأجل السنة، وسبقه إلى ذلك رضي الدين، في باب الأذان من المحيط».
ثم قال: قال شيخنا يعني الإمام ابن الهمام وعلى هذا لو قيل: إذا جهرت بالقراءة في الصلوات فسدت»، كان متجها، ولهذا منعها النبي عليه السلام من التسبيح بالصوت الإعلام الإمام بسهوه، إلى التصفيق.
ثم قال: قال العبد الضعيف غفر الله تعالى له لكن ظاهر اقتصار صاحب الهداية وصاحب الاختيار وغيرها، على تعليل المسألة المذكورة بقولهم: «لما فيه من الفتنة»، مع تعليلهم لكونها لا تكشف رأسها، بقولهم: «إنه عورة»، يفيد أن صوتها ليس بعورة، وهو الأشبه.
ولعلهن إنما مُنِعنَ من رفع الصوت بالتسبيح في الصلاة، كما هو قول الجمهور، لهذا المعنى، فإن أصواتهن، ولا سيما ما كان رخيما، عرضة لتحريك شهوة سامعيه من الرجال، فكان الأدب اللائق بالصلاة تركه إلى ما ليس كذلك، وهو التصفيق.
فلا يلزم من حرمة رفع صوتها بحضرة الأجانب، أن يكون عورة، كما لا 4 يلزم من منع الشابة من كشف وجهها في محافل الرجال، من غير ضرورة، أن يكون عورة؛ ولا من حرمة النظر إلى وجه الأمردِ إذا خاف الشهوة، أن يكون عورة. انتهى.
يقول العبد المقر بقصوره الملتزم بعجزه وفتوره كان قد وقع في قلبي قبل وقوفي على هذا المحل من ذلك الكتاب، رجحان أنه ليس بعورة، وأنه كوجه الأمرد يجوز النظر إليه، بشرط الأمن من الشهوة، وخوف الفتنة ثم ظهر لي التوارد مع ذلك الفاضل، المشتهر بين الأفاضل.
والحمد لله ولي الإنعام والتوفيق، ومنه الهداية إلى سواء الطريق، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثم قال: قال شيخنا يعني الإمام ابن الهمام وعلى هذا لو قيل: إذا جهرت بالقراءة في الصلوات فسدت»، كان متجها، ولهذا منعها النبي عليه السلام من التسبيح بالصوت الإعلام الإمام بسهوه، إلى التصفيق.
ثم قال: قال العبد الضعيف غفر الله تعالى له لكن ظاهر اقتصار صاحب الهداية وصاحب الاختيار وغيرها، على تعليل المسألة المذكورة بقولهم: «لما فيه من الفتنة»، مع تعليلهم لكونها لا تكشف رأسها، بقولهم: «إنه عورة»، يفيد أن صوتها ليس بعورة، وهو الأشبه.
ولعلهن إنما مُنِعنَ من رفع الصوت بالتسبيح في الصلاة، كما هو قول الجمهور، لهذا المعنى، فإن أصواتهن، ولا سيما ما كان رخيما، عرضة لتحريك شهوة سامعيه من الرجال، فكان الأدب اللائق بالصلاة تركه إلى ما ليس كذلك، وهو التصفيق.
فلا يلزم من حرمة رفع صوتها بحضرة الأجانب، أن يكون عورة، كما لا 4 يلزم من منع الشابة من كشف وجهها في محافل الرجال، من غير ضرورة، أن يكون عورة؛ ولا من حرمة النظر إلى وجه الأمردِ إذا خاف الشهوة، أن يكون عورة. انتهى.
يقول العبد المقر بقصوره الملتزم بعجزه وفتوره كان قد وقع في قلبي قبل وقوفي على هذا المحل من ذلك الكتاب، رجحان أنه ليس بعورة، وأنه كوجه الأمرد يجوز النظر إليه، بشرط الأمن من الشهوة، وخوف الفتنة ثم ظهر لي التوارد مع ذلك الفاضل، المشتهر بين الأفاضل.
والحمد لله ولي الإنعام والتوفيق، ومنه الهداية إلى سواء الطريق، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.