رسالة في قدوم الأمير لمفتي زاده - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في قدوم الأمير لمفتي زاده للكوزلحصاري
السجود له عليه السلام. ولا يخفى أن الاستئذان السجود التحية بدلالة بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُسْلِمُونَ، ومع اعتقاد جواز سجدة العبادة، لا يكون مسلما، فكيف يطلق عليهم بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ. وقيل: لا يكفر، لقصة إخوة يوسف عليه السلام.
والقائل الأول يدعي نسخه بتلك الآية، وبقوله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [الجن: ?/?]. وقيل: إن أراد العبادة كفر، وإن أراد التحية لا.
وهذا موافق لما ذكر في فتاوى الأصل: قيل: اسجد للملك وإلا قتلناك، الأفضل ألا يسجد، لأنه كفر، فلا يأتي بما هو كفر صورة، كما قلنا في الإكراه على إجراء كلمة الكفر.
وبهذا اعلم أن ما يفعله الجهلة لطواغيتهم، ويسمونه «پايگاه»، کفر عند بعض المشايخ، وكبيرة عند الكل. فلو اعتقدها مباحة لشيخه فهو كافر، وإن أمر شيخه ورضي بذلك مستحسنا له، فالشيخ النجدي أيضا كافر إن كان قد أسلم في عمره. انتهى.
وأما الانحناء المذكور في كلام علمائنا، أنه منهي عنه، وأنه تحية المجوس، قبحهم الله تعالى! ولم أقف على كونه كفرا؛ والظاهر عدمه.
ولا يلزم من كون السجود لغيره تعالى كفرًا، كون الركوع له كفراً، لما بينهما من الفرق الواضح، ولهذا لم يجعل الركوع عبادة خارج الصلاة، وتؤدى سجدة التلاوة الصلاتية بركوع لا يقتضي ذلك.
وما في المجتبى: أن الانحناء في السلام إلى قريب الركوع كالسجود لا يدل عليه، إذ التشبيه لا يدل على تشارك طرفيه في جميع الأوصاف. ولعل المراد كونه مثل السجود في الحرمة، أو في كونه كبيرة.
قال الفاضل عصام الدين في شرح الشمائل: الصلاة جامعة لثلاث تعظيمات: القيام والركوع والسجود. فكما لم يجوز النبي - صلى الله عليه وسلم - الركوع والسجود، لإكرام أحد، كره القيام، وإنما لم يحرمه لأن القيام كثيرًا ما يستعمل للضرورة لغير الصلاة، ولا يستعمل الركوع والسجود. انتهى.
وبما ذكرنا يعلم تضاعف إثم النظر إلى اللعب المحرم، الذي يفعله اللعابون ليراه الراؤون، وينظر إليه الناظرون كالمشعوذين وبعض المطربين، لا سيما إذا أعطاهم عليه شيئًا.
عصمنا الله تعالى عن اتباع الهوى، ووفقنا لسلوك سبيل الهدى، بجاه النبي الأمين - صلى الله عليه وسلم - وعلى إخوانه من النبيين صلوات الله رب العالمين! والحمد لله رب العالمين آمين
والقائل الأول يدعي نسخه بتلك الآية، وبقوله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [الجن: ?/?]. وقيل: إن أراد العبادة كفر، وإن أراد التحية لا.
وهذا موافق لما ذكر في فتاوى الأصل: قيل: اسجد للملك وإلا قتلناك، الأفضل ألا يسجد، لأنه كفر، فلا يأتي بما هو كفر صورة، كما قلنا في الإكراه على إجراء كلمة الكفر.
وبهذا اعلم أن ما يفعله الجهلة لطواغيتهم، ويسمونه «پايگاه»، کفر عند بعض المشايخ، وكبيرة عند الكل. فلو اعتقدها مباحة لشيخه فهو كافر، وإن أمر شيخه ورضي بذلك مستحسنا له، فالشيخ النجدي أيضا كافر إن كان قد أسلم في عمره. انتهى.
وأما الانحناء المذكور في كلام علمائنا، أنه منهي عنه، وأنه تحية المجوس، قبحهم الله تعالى! ولم أقف على كونه كفرا؛ والظاهر عدمه.
ولا يلزم من كون السجود لغيره تعالى كفرًا، كون الركوع له كفراً، لما بينهما من الفرق الواضح، ولهذا لم يجعل الركوع عبادة خارج الصلاة، وتؤدى سجدة التلاوة الصلاتية بركوع لا يقتضي ذلك.
وما في المجتبى: أن الانحناء في السلام إلى قريب الركوع كالسجود لا يدل عليه، إذ التشبيه لا يدل على تشارك طرفيه في جميع الأوصاف. ولعل المراد كونه مثل السجود في الحرمة، أو في كونه كبيرة.
قال الفاضل عصام الدين في شرح الشمائل: الصلاة جامعة لثلاث تعظيمات: القيام والركوع والسجود. فكما لم يجوز النبي - صلى الله عليه وسلم - الركوع والسجود، لإكرام أحد، كره القيام، وإنما لم يحرمه لأن القيام كثيرًا ما يستعمل للضرورة لغير الصلاة، ولا يستعمل الركوع والسجود. انتهى.
وبما ذكرنا يعلم تضاعف إثم النظر إلى اللعب المحرم، الذي يفعله اللعابون ليراه الراؤون، وينظر إليه الناظرون كالمشعوذين وبعض المطربين، لا سيما إذا أعطاهم عليه شيئًا.
عصمنا الله تعالى عن اتباع الهوى، ووفقنا لسلوك سبيل الهدى، بجاه النبي الأمين - صلى الله عليه وسلم - وعلى إخوانه من النبيين صلوات الله رب العالمين! والحمد لله رب العالمين آمين