رسالة في قراءة آية الكرسي في أدبار الصلوات - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في قراءة آية الكرسي في أدبار الصلوات للكوزلحصاري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى
اعلم أن قراءة آية الكرسي، أدبار الصلوات المكتوبة، ليست بفريضة ولا واجبة ولا سنة، وإلا لتعرض لها علماؤنا فيما دَوَّنُوه من الكتب الفقهية.
لكن وردت في فضلها أحاديث، أوردها الحافظ جلال الدين السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور:
منها: ما أخرجه النسائي والروياني والدارقطني والطبراني وابن حبان وابن مردويه، عن أبي أمامة رضي الله عنه، مرفوعا: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت.
ومنها: ما أخرجه الطبراني بسند صحيح عن الحسن بن علي رضي الله عنهما مرفوعا: «من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى».
ومنها: ما أخرجه البيهقي في الشعب، عن أنس رضي الله عنه، مرفوعا: «من قرأ في دبر كل صلاة مكتوبة آية الكرسي، حفظ إلى الصلاة الأخرى. ولا يحافظ عليها إلا نبي أو صديق.
ومنها: 0 ما أخرجه البيهقي في الشعب أيضًا، عن علي رضي الله عنه، مرفوعا: «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت، ومن قرأها حين يأخذ مضجعه، آمنه الله علي داره، ودار جاره، وأهل دويرات حوله». ?
ثم الذي تضمنت هذه الأحاديث كما ترى، إنما هو الوعد بما ذكر لكل من يقرؤها عقب كل صلاة مكتوبة أداها، لا لمن استمع لها ممن يقرؤها من الجماعة.
فالأولى أن يباشر قراءتها كل أحد بنفسه، عقب كل فريضة أداها، كالأذكار الواردة أعقاب الصوات كالتسبيحات والتحميدات والتكبيرات، حتى ينال ما ذكر من الموعود.
نعم، قراءة القرآن مطلقاً فضيلة، واستماعه فرض عين على السامعين، على الصحيح من المذهب، لكن جواز الجهر به مشروط بخلوه عن أذى أحد، وعدم مشغول بشغل دنيوي أو ديني عنده، فلا يجوز عندنا ثمَّ لأنه يؤذيه، ولا مشغول بشيء من أعمال البيت، ولا مدرس يدرس، ولا
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى
اعلم أن قراءة آية الكرسي، أدبار الصلوات المكتوبة، ليست بفريضة ولا واجبة ولا سنة، وإلا لتعرض لها علماؤنا فيما دَوَّنُوه من الكتب الفقهية.
لكن وردت في فضلها أحاديث، أوردها الحافظ جلال الدين السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور:
منها: ما أخرجه النسائي والروياني والدارقطني والطبراني وابن حبان وابن مردويه، عن أبي أمامة رضي الله عنه، مرفوعا: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت.
ومنها: ما أخرجه الطبراني بسند صحيح عن الحسن بن علي رضي الله عنهما مرفوعا: «من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى».
ومنها: ما أخرجه البيهقي في الشعب، عن أنس رضي الله عنه، مرفوعا: «من قرأ في دبر كل صلاة مكتوبة آية الكرسي، حفظ إلى الصلاة الأخرى. ولا يحافظ عليها إلا نبي أو صديق.
ومنها: 0 ما أخرجه البيهقي في الشعب أيضًا، عن علي رضي الله عنه، مرفوعا: «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت، ومن قرأها حين يأخذ مضجعه، آمنه الله علي داره، ودار جاره، وأهل دويرات حوله». ?
ثم الذي تضمنت هذه الأحاديث كما ترى، إنما هو الوعد بما ذكر لكل من يقرؤها عقب كل صلاة مكتوبة أداها، لا لمن استمع لها ممن يقرؤها من الجماعة.
فالأولى أن يباشر قراءتها كل أحد بنفسه، عقب كل فريضة أداها، كالأذكار الواردة أعقاب الصوات كالتسبيحات والتحميدات والتكبيرات، حتى ينال ما ذكر من الموعود.
نعم، قراءة القرآن مطلقاً فضيلة، واستماعه فرض عين على السامعين، على الصحيح من المذهب، لكن جواز الجهر به مشروط بخلوه عن أذى أحد، وعدم مشغول بشغل دنيوي أو ديني عنده، فلا يجوز عندنا ثمَّ لأنه يؤذيه، ولا مشغول بشيء من أعمال البيت، ولا مدرس يدرس، ولا