زواهر القلائد على مهمات القواعد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
زواهر القلائد على مهمات القواعد
النازل من بيوت المسلمين يحمل على ظاهره.
(فائدة دراسة قواعد الفقه)
هي الإلمام بكثير من الأشباه والنظائر ليتأتى الإلحاق والتخريج، ولولا هذه القواعد لبقيت الفروع مشتتة وقد تتعارض ظواهرها دون أصول تمسك بها ولذلك يقول القرافي: (إن الشريعة اشتملت على أصول وفروع، وأصولها قسمان:
أحدهما:
يسمى بأصول الفقه وأغلب مباحثه قواعد الفقه الناشئة عنه كدلالة الأمر على الوجوب والنهي على التحريم.
ثانيها: قواعد الفقه الكلية وهي كليات لها من الفروع مالا يحصر، وهذه القواعد لم يذكر في أصول الفقه منها شيء وقد يشار إليها على سبيل الإجمال.
وهذه القواعد الفقهية عظيمة النفع ويعظم قدر الفقيه بقدر إحاطته بها، وتتضح له مناهج الفتوى ومن التزم الفروع دون القواعد تناقضت عليه تلك الفروع واضطربت واحتاج إلى حفظ جزئيات لا تتناهى، وفي ذلك من المشقة ما فيه بل قد لا يكون من الممكن.
ومن ضبط القواعد استغنى عن حفظ أكثر الجزئيات لأنها مندرجة تحت تلك القواعد، والإلمام بالقواعد أمر ممكن سهل مقدور عليه دون الإلمام بفروع الفقه المنتشرة في أبوابه وفصوله. (1)
وقال ابن نجيم في الأشباه والنظائر منوهاً بها: (هي أصول الفقه في الحقيقة وبها يرتقي الفقيه إلى درجة الاجتهاد ولو في الفتوى) (2)
وقال الإمام السرخسي في المبسوط ???/? في ختام بعض الفصول: (مَنْ أَحْكَمَ الأصول فهماً ودراية تيسر عليه (تخريجها) أي تخريج الفروع على الأصول.
وقال الإمام السبكي في الأشباه والنظائر حق على طالب التحقيق ومن يتشوف إلى المقام الأعلى في التصور والتصديق أن يُحْكم قواعد الأحكام
__________
(?) الفروق (?/?).
(?) الأشباه والنظائر (ص) (??).
(فائدة دراسة قواعد الفقه)
هي الإلمام بكثير من الأشباه والنظائر ليتأتى الإلحاق والتخريج، ولولا هذه القواعد لبقيت الفروع مشتتة وقد تتعارض ظواهرها دون أصول تمسك بها ولذلك يقول القرافي: (إن الشريعة اشتملت على أصول وفروع، وأصولها قسمان:
أحدهما:
يسمى بأصول الفقه وأغلب مباحثه قواعد الفقه الناشئة عنه كدلالة الأمر على الوجوب والنهي على التحريم.
ثانيها: قواعد الفقه الكلية وهي كليات لها من الفروع مالا يحصر، وهذه القواعد لم يذكر في أصول الفقه منها شيء وقد يشار إليها على سبيل الإجمال.
وهذه القواعد الفقهية عظيمة النفع ويعظم قدر الفقيه بقدر إحاطته بها، وتتضح له مناهج الفتوى ومن التزم الفروع دون القواعد تناقضت عليه تلك الفروع واضطربت واحتاج إلى حفظ جزئيات لا تتناهى، وفي ذلك من المشقة ما فيه بل قد لا يكون من الممكن.
ومن ضبط القواعد استغنى عن حفظ أكثر الجزئيات لأنها مندرجة تحت تلك القواعد، والإلمام بالقواعد أمر ممكن سهل مقدور عليه دون الإلمام بفروع الفقه المنتشرة في أبوابه وفصوله. (1)
وقال ابن نجيم في الأشباه والنظائر منوهاً بها: (هي أصول الفقه في الحقيقة وبها يرتقي الفقيه إلى درجة الاجتهاد ولو في الفتوى) (2)
وقال الإمام السرخسي في المبسوط ???/? في ختام بعض الفصول: (مَنْ أَحْكَمَ الأصول فهماً ودراية تيسر عليه (تخريجها) أي تخريج الفروع على الأصول.
وقال الإمام السبكي في الأشباه والنظائر حق على طالب التحقيق ومن يتشوف إلى المقام الأعلى في التصور والتصديق أن يُحْكم قواعد الأحكام
__________
(?) الفروق (?/?).
(?) الأشباه والنظائر (ص) (??).