زواهر القلائد على مهمات القواعد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
زواهر القلائد على مهمات القواعد
المجتهدين، وكُتِبَ تاريخ التشريع، فكر الفقهاء في جمع الشتات في الفروع الفقهية، فشرعوا في وضع قواعد كلية تدخل تحتها هذه الفروع، فنشأ عن ذلك علم (القواعد الفقهية الكلية). ولقد حرص الفقهاء على هذا الفن من العلم وكثر فيه التأليف، لأنه موصل إلى فهم الفقه حق الفهم، واستيضاح مآخذ المسائل، وأوجه الشبه والفرق بينها.
ومن بين تلك المؤلفات كتاب (زواهر القلائد على مهمات القواعد) للعلامة الشيخ أبو بكر الملا الذي لخصه من الفن الأول من كتاب (الأشباه والنظائر) للإمام ابن نجيم الحنفي وهو من الكتب المعتبرة، وقد استقى مادته من أمهات الكتب الفقهية فاكتسب أهمية لكون مادته بهذا الشكل، وله مكانة هامة بين مؤلفات علم القواعد الفقهية.
وقد ضم إلى ذلك من حاشية العلامة السيد أحمد الحموي على الكتاب المذكور فوائد جمة فأصبح الكتاب جامعاً نافعاً في فنه وسطاً سهلاً، عبارته موجزة، ليس بالطويل الممل ولا بالقصير المخل، أكثر فيه من النقول عن العلماء الكبار في مذهب أبي حنيفة ليدعم قواعده ولتكمل فوائده.
وكان عملي في تحقيق هذا الكتاب على النحو التالي:
? - اعتمدت في إخراجه على نسخة خطية بخط المؤلف رحمه الله ورمزت لها بحرف (أ) وجعلتها هي الأصل
2 - قابلتها على نسخة أخرى مصورة بخط يوسف بن ملا محمد الجداوي ورمزت لها بحرف (ب).
3 - قابلت الكتاب على أصله المختصر منه الأشباه والنظائر) تحقيق وتقديم محمد مطيع الحافظ. ط دار الفكر.
4 - راعيت في كتابة النص القواعد الإملائية المعروفة الآن.
5 ـ علقت على المواضع التي رأيت أنها تحتاج إلى ذلك لإعطاء الصورة التفصيلية لبعض المسائل.
6 - خرجت الآيات والأحاديث الواردة في الكتاب من مظانها الأصلية.
7 - مهدت للكتاب بتمهيد موجز لبعض ما يحتاج إليه طالب هذا الفن.
ومن بين تلك المؤلفات كتاب (زواهر القلائد على مهمات القواعد) للعلامة الشيخ أبو بكر الملا الذي لخصه من الفن الأول من كتاب (الأشباه والنظائر) للإمام ابن نجيم الحنفي وهو من الكتب المعتبرة، وقد استقى مادته من أمهات الكتب الفقهية فاكتسب أهمية لكون مادته بهذا الشكل، وله مكانة هامة بين مؤلفات علم القواعد الفقهية.
وقد ضم إلى ذلك من حاشية العلامة السيد أحمد الحموي على الكتاب المذكور فوائد جمة فأصبح الكتاب جامعاً نافعاً في فنه وسطاً سهلاً، عبارته موجزة، ليس بالطويل الممل ولا بالقصير المخل، أكثر فيه من النقول عن العلماء الكبار في مذهب أبي حنيفة ليدعم قواعده ولتكمل فوائده.
وكان عملي في تحقيق هذا الكتاب على النحو التالي:
? - اعتمدت في إخراجه على نسخة خطية بخط المؤلف رحمه الله ورمزت لها بحرف (أ) وجعلتها هي الأصل
2 - قابلتها على نسخة أخرى مصورة بخط يوسف بن ملا محمد الجداوي ورمزت لها بحرف (ب).
3 - قابلت الكتاب على أصله المختصر منه الأشباه والنظائر) تحقيق وتقديم محمد مطيع الحافظ. ط دار الفكر.
4 - راعيت في كتابة النص القواعد الإملائية المعروفة الآن.
5 ـ علقت على المواضع التي رأيت أنها تحتاج إلى ذلك لإعطاء الصورة التفصيلية لبعض المسائل.
6 - خرجت الآيات والأحاديث الواردة في الكتاب من مظانها الأصلية.
7 - مهدت للكتاب بتمهيد موجز لبعض ما يحتاج إليه طالب هذا الفن.