اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

زواهر القلائد على مهمات القواعد

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
زواهر القلائد على مهمات القواعد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

زواهر القلائد على مهمات القواعد

رواية، وما لا نفس له سائلة وريق النائم (1)، وغبار السرجين.
ومن ذلك قولنا: بأن النار مطهرة للروث والعذرة، فقلنا بطهارة رمادها تيسيرا، وإلا لزمت نجاسة الخبز في غالب الأمصار.
ومن ذلك: طهارة بول الخُفَّاش (?) وخرثه، والبعر إذا وقع في المحلب ورمي قبل التفتت، وما يصيب الثوب من بخارات النجاسة، وما يصيبه مما سال من الكنيف، ما لم يكن أكبر رأيه النجاسة.
والقول بطهارة المسك، وإن كان أصله، دما والزباد (?) وإن كان عرق حيوان محرم الأكل، والتراب الطاهر إذا جعل طينا بماء نجس أو عكسه. فالفتوى على أن العبرة للطاهر أيهما كان وما يترشش على الغاسل (4) من غسالة الميت مما لا يمكن الاحتراز عنه وما رش به السوق إذا ابتل به قدماه وبمواطن الكلاب والطين، المسرقن وردغة الطريق ومشروعية الاستنجاء بالحجر مع أنه ليس بمزيل حتى لو نزل المستنجي به في ماء نجسه، ومس المصحف للصبيان للتعلم، وأنه لا يُحكم على الماء بالاستعمال مادام مترددًا على العضو ولا بنجاسة الماء إذا لاقى المتنجس ما لم ينفصل عنه، وإباحة النافلة على الدابة خارج المصر بالإيماء (5)، وإباحة القعود فيها (6) بلا عذر.

__________
(?) قوله (وريق النائم) فيه نظر. قال الحلبي في شرح المنية: الماء الذي يسيل من فم النائم طاهر. وذكر في المحيط أنه إن جف وبقي له أثر أي ربح أو لون بأن كان منتنا أو أصفر فهو نجس. ووجه الأول: أن الغالب كونه من البلغم وهو ظاهر مطلقا عندهما خلافا لأبي يوسف، ووجه الثاني: أن ما كان متغيرًا فالظاهر كونه من المعدة وما خرج منها نجس، واستثناهما للبلغم للزوجة، وهذا ليس كذلك على أنه يجوز أن يكون من قرحة ونحوها أيضا. وقال في الملتقط: أنه هو طاهر إلا إذا علم من الجوف وهو غير مخالف لما في المحيط، فإن تغير اللون والرائحة دليل على أنه من الجوف وأما إذا علم أنه من قرحة أو نحوها فلا خفاء في نجاسته والكلام فيما لو لم يعلم ذلك. (حموي 349/1).
(?) هو الوطواط سمي به لصغر عينه وضعف بصره كما في القاموس. (???/?)
ويقال له الخطاف لأنه يخطف البعوض وهو طعامه. كما قال الجاحظ في كتاب البيان.
(?) وإنما كان المسك والزياد طاهرا لاستحالته إلى طيب والاستحالة من المطهرات عندنا.
(4) قوله (وما يترشش على الغاسل في السراج الميت إن كان على بدنه نجاسة فهي نجسة وإلا فهي طاهرة على الأصح (حموي).
(5) قوله: (وإباحة النافلة على الدابة ... إلخ لفظ النافلة يتناول السنن الرواتب، فإنها جائزة على=
المجلد
العرض
34%
تسللي / 132