سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
قوله - جل جلاله -: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ }(1).
قوله - عز وجل -: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(2).
وهذا الوصف والثناء والرضا من الله - جل جلاله - واقع على الصحابة وتعديل لهم - رضي الله عنهم - من قبل الله - جل جلاله -، وأي تعديل وثناء مثل تعديل وثناء ربّ العزة - جل جلاله -، فنحن نحتج بتعديل البشر في توثيق إنسان وتضعيفه، فكيف بمَن عدلهم ربهم، أيتطرق لنفس مؤمنة الشك في عدالتهم.
فما لك وقد زاد على تعديل الله - جل جلاله - تعديل نبيه المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لهم - رضي الله عنهم -؛ إذ أطنب في تعظيمهم، وأحسن الثناء عليهم، ومن الأخبار المستفيضة عنه في هذا المعنى:
عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: ((خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق أيمانهم شهادتهم، ويشهدون قبل أن يستشهدوا))(3).
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه))(4).
__________
(1) الحشر:8.
(2) الحشر:9.
(3) في ((صحيح البخاري))(3: 1135)، وغيره.
(4) في ((صحيح البخاري))(3: 1343)، وغيره.
قوله - عز وجل -: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(2).
وهذا الوصف والثناء والرضا من الله - جل جلاله - واقع على الصحابة وتعديل لهم - رضي الله عنهم - من قبل الله - جل جلاله -، وأي تعديل وثناء مثل تعديل وثناء ربّ العزة - جل جلاله -، فنحن نحتج بتعديل البشر في توثيق إنسان وتضعيفه، فكيف بمَن عدلهم ربهم، أيتطرق لنفس مؤمنة الشك في عدالتهم.
فما لك وقد زاد على تعديل الله - جل جلاله - تعديل نبيه المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لهم - رضي الله عنهم -؛ إذ أطنب في تعظيمهم، وأحسن الثناء عليهم، ومن الأخبار المستفيضة عنه في هذا المعنى:
عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: ((خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق أيمانهم شهادتهم، ويشهدون قبل أن يستشهدوا))(3).
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه))(4).
__________
(1) الحشر:8.
(2) الحشر:9.
(3) في ((صحيح البخاري))(3: 1135)، وغيره.
(4) في ((صحيح البخاري))(3: 1343)، وغيره.