سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني: ((اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول، ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة))(1).
وقال الإمام السبكي: ((والقولُ الفصلُ أنّا نقطع بعدالتهم من غير التفات إلى هذيان الهاذين وزيغ المبطلين، وقد سلف اكتفاؤنا في العدالة بتزكية الواحد منّا، فكيف بمَن زكَّاهم علام الغيوب الذي لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء في غير آية، وأفضل خلق الله - جل جلاله - الذي عصمه الله - جل جلاله - عن الخطأ في الحركات والسكنات محمّد - صلى الله عليه وسلم - في غير حديث.
ونحن نسلِّم أمرهم فيما جرى بينهم إلى ربِّهم - جل جلاله - ونبرأ إلى الملك سبحانه ممَّن يطعن فيهم، ونعتقد أن الطاعنَ على ضلال مهين، وخسران مبين))(2).
وكلماتُ العلماء في تعديلهم وتزكيتهم ونقل الإجماع على ذلك لا يمكن حصرها، وفيما نقل كفاية للمتبصّر، {لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}(3)، والأدلة على عدالتهم رضوان الله عليهم متظافرة من الكتاب والسنة نقتصر على عرضها إجمالاً إيفاءً للمقام وطمأنة للبال، فمنها غير ما سبق ذكره:
قوله - جل جلاله -: { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ...}(4).
قوله - عز وجل -: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ }(5).
قوله - عز وجل -: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ }(6).
قوله - عز وجل -: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}(7).
__________
(1) ينظر: ((توضيح الأفكار))(2: 434).
(2) ينظر: ((التقرير والتحبير))(2: 260).
(3) ق: 37.
(4) الفتح:18.
(5) التوبة:100.
(6) الواقعة:10.
(7) الأنفال:64.
وقال الإمام السبكي: ((والقولُ الفصلُ أنّا نقطع بعدالتهم من غير التفات إلى هذيان الهاذين وزيغ المبطلين، وقد سلف اكتفاؤنا في العدالة بتزكية الواحد منّا، فكيف بمَن زكَّاهم علام الغيوب الذي لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء في غير آية، وأفضل خلق الله - جل جلاله - الذي عصمه الله - جل جلاله - عن الخطأ في الحركات والسكنات محمّد - صلى الله عليه وسلم - في غير حديث.
ونحن نسلِّم أمرهم فيما جرى بينهم إلى ربِّهم - جل جلاله - ونبرأ إلى الملك سبحانه ممَّن يطعن فيهم، ونعتقد أن الطاعنَ على ضلال مهين، وخسران مبين))(2).
وكلماتُ العلماء في تعديلهم وتزكيتهم ونقل الإجماع على ذلك لا يمكن حصرها، وفيما نقل كفاية للمتبصّر، {لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}(3)، والأدلة على عدالتهم رضوان الله عليهم متظافرة من الكتاب والسنة نقتصر على عرضها إجمالاً إيفاءً للمقام وطمأنة للبال، فمنها غير ما سبق ذكره:
قوله - جل جلاله -: { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ...}(4).
قوله - عز وجل -: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ }(5).
قوله - عز وجل -: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ }(6).
قوله - عز وجل -: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}(7).
__________
(1) ينظر: ((توضيح الأفكار))(2: 434).
(2) ينظر: ((التقرير والتحبير))(2: 260).
(3) ق: 37.
(4) الفتح:18.
(5) التوبة:100.
(6) الواقعة:10.
(7) الأنفال:64.